تقرير صادر عن أبعاد للدراسات : الحسم في اليمن مرهون بمستقبل منطقتين عسكريتين

مُسند للأنباء - متابعات   [ الإثنين, 14 سبتمبر, 2015 08:32:00 مساءً ]

أكد تقرير دوري يمني، أن الصراع في اليمن دخل مرحلة الحسم، وتوقع أن يكون التوجه لإرغام صالح والحوثيين على ‏الاستسلام وتطبيق القرار الدولي 2216 هو السيناريو الأقرب تطبيقه على الأرض من السيناريوهات الأخرى.‏
واعتبر التقرير الصادر عن مركز أبعاد للدراسات  أن  جزءاً من مصير الحسم يحكمه مستقبل الصراع في منطقتين عسكريتين لا زالتا تحتفظان بكثير من قوتهما ‏بعكس المناطق العسكرية الخمس التي تعرضت غالبيتها للانهيار بفعل ضربات دقيقة لقوات التحالف على المعسكرات ومخازن ‏السلاح التابعة لها.‏
مضيفاً أن "تعزز قوات صالح المتمردة ومليشيات الحوثي مقاتليها بالذات في مناطق الصحراء الشرقية بالأسلحة النوعية من ‏خلال معسكرات في المنطقة الثانية العسكرية التي يقودها جنرال ضعيف استطاع رجل مخابرات تربطه علاقة نسب مع عائلة ‏صالح احتواءه وتمرير خطة تسليم بعض المعسكرات فيها لتنظيم القاعدة أبرزها مخازن الأدواس الشهيرة ومعسكر مهم للدفاع ‏الجوي".‏
 
وبحسب التقرير فإنّ "في حال سير قوات التحالف بهذا السيناريو فإنها تتجه لتحرير ‏العاصمة اليمنية، وهو ما يجعلها تتجه قبل ذلك لتحرير كامل محافظتي مأرب والجوف ثم دخول قواتها إلى محيط صنعاء عبر ‏أرحب بعد استقطاب المحيط المجتمعي والعسكري للعاصمة، ودعم جبهات المقاومة في تعز والبيضاء وتهامة".‏
واعتبر  تقرير أبعاد المعنون بـ"الحسم في اليمن" أن قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية تمتلك نقاط قوة أهمها خيار الحسم ‏العسكري مع التحكم في مفاوضات سياسية تضمن تجريد الميلشيات من السلاح.‏
 
وقال التقرير "تعزز قوات صالح المتمردة ومليشيات الحوثي مقاتليها بالذات في مناطق الصحراء الشرقية بالأسلحة النوعية من ‏خلال معسكرات في المنطقة الثانية العسكرية التي يقودها جنرال ضعيف استطاع رجل مخابرات تربطه علاقة نسب مع عائلة ‏صالح احتواءه وتمرير خطة تسليم بعض المعسكرات فيها لتنظيم القاعدة أبرزها مخازن الأدواس الشهيرة ومعسكر مهم للدفاع ‏الجوي".‏ 




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات