اشتعال المعارك مجدداً في شبوة والحراك الثوري يحذر الإمارات (آخر المستجدات)

التوتر يعود إلى شبوة
مُسند للأنباء - خاص   [ الخميس, 20 يونيو, 2019 04:01:00 مساءً ]

تجددت الاشتباكات في محافظة شبوة صباح اليوم الخميس بين القوات الحكومية ومليشيات النخبة الشبوانية، المدعومة إماراتيا، فيما قصف الجيش معسكرا للمليشيات المتمردة في مفرق مصينعة ، ومنع الدخول والخروج من مدينة عتق.
 
وكانت القوات الحكومية أفشلت أمس الاربعاء محاولة المليشيات المتمردة اقتحام مطار عتق، فيما عاودت قوات الشرعية الانتشار في المدينة.
 
وقال مصدر عسكري إن جميع مداخل مدينة عتق تحت سيطرة القوات الحكومية.
 
وفيما اشار المصدر إلى إعطاب مدرعة تابعة للنخبة أمام مستشفى عتق ؛ اكد عدم تواجد اي قوات للنخبة داخل عتق، سوا مجاميع تحصنت داخل محكمة الاستئناف وفي مبنى يتبع الشباب والرياضة.
 
 وكشف المصدر عن وقوع أسرى من قوات النخبة ، ووجود وساطة لاخراج المحاصرين داخل المحكمة الا ان القوات الحكومية تفاجأت - بحسب المصدر - بأن النخبة استقدمت تعزيزات، فمنعت القوات خروج العناصر المحاصرة داخل المحكمة.
 
ولفت المصدر أن الجيش استهدف بالمدفعية معسكر الشهداء الذي تتمركز فيه مليشيات النخبة والواقع شمال عتق.
 
الى ذلك كشف مدير شرطة شبوة العميد عوض مسعود الدحبول عن الجهة المتسببة في الاشتباكات التي حدثت مساء امس الأربعاء في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة.
 
وقال الدحبول في تسجيل صوتي انه وبعد الاتفاق مع لجنة الوساطة على انسحاب النخبة من المدينة والعودة الى مواقعها قبل الانتشار، حتى عودة محافظ شبوة محمد صالح بن عديو من سفره، تفاجئنا بعدد من العربات تستهدف مبنى الإدارة المحلية ومبنى الامن والنجدة واحتلال مبنى محكمة الاستئناف واطلاق النار على افراد الامن، في إشارة الى قوات النخبة الشبوانية المدعومة من الامارات.
 
وأضاف الدحبول ان كل من يستهدف اخوانه وأهله سيلعنه التاريخ، سألا الله ان يصون شبوة وأهلها وان يحميها من الفتنة التي اريدت لها.
 
وكانت وسائل اعلام تابعة للانفصاليين اشاعت مقتل العميد الدحبول في المواجهات التي شهدتها المحافظة خلال الساعات الماضية .
 
وكان محافظ محافظة شبوة محمد صالح بن عديو اعلن إنهاء التوتر في عاصمة المحافظة "عتق" بعد أيام من التوتر والخلاف بين وحدات حكومية وقوات ما تسمى النخبة الشبوانية (مليشيا خارجة عن القانون).
 
ووجه محافظة شبوة التحية لكل أبناء المحافظة الذين تناسوا خلافاتهم ولبو نداء الحفاظ على السلم وذلك بعد انسحاب قوات النخبة الشبوانية من مواقع الاستحداثات الأخيرة في مدينة عتق.
 
وقال المحافظ في تغريدة تابعها مأرب برس على حسابه في تويتر مساء الاربعاء ، إن الرهان على جر محافظة شبوة للعنف رهان خاسر فشبوة دائما تخيب امال الطامعين في سقوطها في مستنقعات الطامعين.
 
الحراك الثوري يحذر
 
حذر المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب من تصاعد الخط البياني للتجاوزات التي ترتكبها قوات "التحالف" وتحديداً التابعة لدولة الإمارات في جنوب البلاد.
 
وقال الحراك الثوري في بيان له اليوم إن قوات الاحتلال المتعدد الجنسيات في الجنوب وأدواتها المحلية تمارس أبشع الجرائم والانتهاكات التي تطال قيادات الحراك المعارض لسياساتها بالوسائل السلمية وبالمظاهر الحضارية، وتسعى لإدخال الجنوب في حرب أهلية لا تبقي ولا تذر".
 
واضاف "لقد دأبت الأدوات المحلية الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال الإماراتي على تنفيذ مسلسل تصعيد غير مسبوق لإحكام قبضتها على مواقع ومناطق الثروات النفطية والموانئ الحيوية، فمدينة عدن باتت ثكنة عسكرية لقوات غير وطنية يدها على الزناد في انتظار التعليمات للدخول في مواجهات لي ذراع ما بين الشرعية والسعودية من جهة والإمارات من جهة أخرى".
 
وأردف المجلس في بيانه "السيناريو ذاته يطبق بحذافيره في سقطرى بعد أن فشلت أبو ظبي في السيطرة على الجزيرة، إذ بدأت تفتعل الأزمات وتوتر الأجواء لتدفع بتشكيلاتها العسكرية لاستعراض عضلاتها وفرض حضورها بالقوة"ز
 
وتابع "إذا كانت الإمارات تنوي الاستفراد بسقطرى، فإن السعودية تخطط لبسط سيطرتها على المهرة، التي كانت تنعم بالأمن والاستقرار قبل أن تعبث أيادي الرياض في لحمة شرائحها المجتمعية محاولة إقحامها في صراعات بحجج وذرائع مرفوضة".
 
وحمل الحراك الجنوبي القوات التابعة للإمارات المسؤولية الكاملة على سلامة أيضا القيادي في الحراك سالم الربيزي والأسير عبدالحميد الصبيحي والأسير مروان الذرحاني والأسير عصاد فدعق، اللذان تعرضوا للاعتقال من دون أي وجه حق، من قبل النخبة الشبوانية في تعدي صارح لحقوق الإنسان".
 
وشدد المجلس الأعلى للحراك الجنوبي على التمسك بخيار التصعيد السلمي حتى إطلاق سراحهما دون قيد أو شرط.
 
واعتبر هذه الجرائم والانتهاكات التي لم تعد تستثني لا قيادات الحراك ولا عناصره أينما كانت، لا يمكن فصلها عن الأزمة التي بدأت تدب بين أقطاب التحالف ممثلاً بالسعودية والإمارات، وسارعت من خلالها أبوظبي لتفجير الأوضاع داخل كبريات مدن الجنوب ابتداء من عتق بمحافظة شبوة ومروراً بالغيظة بمحافظة المهرة وليس انتهاء بجزيرة سقطرى، وحتى العاصمة الجنوبية عدن.
 
وأكد البيان أن "كل هذه الممارسات لن تثنينا عن الوقوف بالمرصاد في وجوه مرتكبيها والضغط لإيقاف الحرب وطرد القوات الأجنبية من بلادنا حتى استعادة دولتنا السابقة، وفاءا لشهداء الثورة الجنوبية وتضحياتهم الجسيمة".




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات