مصير مخططي ومرتكبي مجزرة "جمعة الكرامة" أكثر ما يتحدث عنه اليمنيون في ذكراها الثامنة (رصد)

تفاعل اليمنيين في الذكرى الثامنة لجمعة الكرامة
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ الإثنين, 18 مارس, 2019 08:18:00 مساءً ]

تفاعل ناشطون وسياسيون يمنيون على شبكات التواصل الاجتماعي في الذكرى الثامنة لجمعة الكرامة التي راح ضحيتها أكثر من 50 شهيدا من خيرة شباب اليمن على يد قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
 
واستذكر اليمنيون في الذكرى الثامنة لجمعة الكرامة إصرار الشباب والمضي قدما في التضحية من أجل الكرامة ومن اجل نظام مدني يحكمه القانون والدستور بعيدا عن تسلط الفرد والعائلة.
 
وتوالت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي التي رصد "مُسند للأنباء" بعضا من المجزرة الفظيعة التي ارتكبها نظام صالح وكيف آلت الأوضاع في البلاد ومقتل صالح وبعض قيادات حزبه الذين خططوا لتلك المجزرة على يد جماعة الحوثي.
 
جريمة إرهابية بامتياز
وتعليقا على حلول الذكرى الثامنة لمجزرة جمعة الكرامة، قال وزير الادارة المحلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عبدالرقيب سيف فتح "ستبقى مذبحة جمعة الكرامة ضد شباب ساحة التغيير وصمة عار على جبين كل من خطط لها ونفذها".
 
وأضاف فتح: "تلك الجريمة الإرهابية بامتياز مارس القتلة فيها القتل العمد والممنهج ضد الشباب الأعزل والداعي للتغيير السلمي".
 
وتابع الوزير اليمني قائلا: "بعون الله تعالى لن يفلت مرتكبيها من العقاب وحكم القانون .. طال الزمن او قصر".
 
ترنح نظام صالح
من جانبه قال الصحفي فهد سلطان إن جمعة الكرامة عصية على النسيان والتجاهل" مشيرا إلى أن جمعة الكرامة هي الحدث البارز في ثورة 11 فبراير المجيدة.
 
واضاف "هي التاريخ الذي عرى نظام المخلوع علي عبدالله صالح الكهنوتي والإمامي المقنع، ترنح جبروت صالح بعد هذه المجزرة الأليمة".
 
وتابع "بقيت كشبح تلاحقه حتى آخر يوم من حياته، رحل إلى مزبلة التاريخ، رحل كـ مجرم وقاتل وعابث، ورحلت معه آثامه ومساوئه وبقي شيء مما زرعت يداه العابثة".
 
وأردف سلطان بالقول "أدار البلد بعقل قائد العصابة لثلث قرن، إذا تحدث العالم عن الفساد كان نظامه في المقدمة وإذا تحدثوا عن التنمية كانت اليمن في ذيل القائمة".
 
واستدرك "المريض بجنون العظمة واللص الذي عاش لصاً ومات قاتلاً وأشرف على مد البلد بكمية كبيرة من اللصوص تكفي لحقب تاريخية طويلة، كانت النهاية التي يستحقها ولا يزال في موطن العبرة".
 
وقال "لن أنسى ذلك اليوم الدامي اتذكره جيداً اتذكر لحظاته لحظة بلحظة، اتذكر ذلك اليوم بكل ما فيه وبكل تفاصيله. أذكر أصدقاء رحلوا تفصلني عنهم ساعات. اتذكر الشهداء والجرحى والدماء والرصاص والإرهاب الذي لا حدود له.!
 
انتظار العدالة
من جهته قال الصحفي علي الفقيه "في الذكرى الثامنة لمجزرة جمعة الكرامة التي ارتكبتها قوات علي عبدالله صالح, وقطفت أرواح 52 من شباب الثورة.. لا يزال الضحايا ينتظرون العدالة".
 
وهج خاص
بدروه قال رجل الأعمال والبرلماني المحسوب على حزب التجمع اليمني للإصلاح حميد الأحمر، إن لجمعة الكرامة في ذكراها الثامنة وهجاً خاصاً، وذكرى متجددة.
 
واضاف "ذكرى جمعة الكرامة"، تعيد تنشيط الوعي الجمعي بحقيقة عظمة ثورة ١١ فبراير٢٠١١، وبالقوى التي ساندت الشعب وانضجت قدرتها على الصمود رغم التحديات.
 
وذكر أن جمعة الكرامة كانت الحدث الأبرز في سياقها الثوري، مشيرا إلى انها كشفت عن لؤم النظام وإجرامه وإدراكه لحقيقة القوة التي مثلت رافعة استمرار الثورة وبقائها في الساحات مهابة.
 
وقال: "ستظل جمعة الكرامة دائماً ينبوع تدفق حر لثلة مؤمنة واجهت باقتدار وإباء آلة الموت العفاشية الفاشية، وكتبت فصلاً جديداً من فصول انتصار الثورة والإذن بترحيل النظام".
 
محاكمة عادلة
اما وزيرة حقوق الانسان السابقة حورية مشهور فقالت "في إطار عمل قانوني مؤسسي يستند إلى العدالة الانتقالية ومنعاً لإفلات مرتكبي الجريمة من العقاب، كما يحق لأولياء الدم اللجوء للقضاء في إطار العدالة الجنائية إذا امتنع هؤلاء القتلة عن الاعتراف والاعتذار والالتزام بعدم التكرار وعلى الدولة تعويض الضحايا أو أسرهم".
 
ستظل تزلزل قلوب القتلة
المنشد والاعلامي أمين الأهنومي قال ستظل ذكرى مجزرة جمعة الكرامة تزلزل قلوب القتلة والمجرمين".
 
واضاف: "كنت شاهداً على كل الجرائم التي ارتكبت وشاهدت كل من استشهد فيها، وكنت في دهشة لم تمر في حياتي مثلها" وقال "قاتل الله من قتلهم .. كانوا أطهر وانقى الشباب".




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات