مأرب: وقفة تضامنية لمنظمات حقوقية تنديدًا بجرائم الحوثيين في حجور

الحوثيون ارتكبوا جرائم مروعة بحق أبناء حجور
مُسند للأنباء - متابعات   [ الخميس, 14 مارس, 2019 05:55:00 مساءً ]

نظمت منظمات حقوقية وإنسانية بمحافظة مأرب، فعالية ووقفة تضامنية مع أبناء منطقة حجور، الذين تعرضوا للانتهاكات الإنسانية وجرائم إبادة وتنكيل من قبل الجماعة الحوثية الانقلابية.
 
وخلال الفعالية، التي حضرها عدد من الناشطين ومندوبي المنظمات الحقوقية ومهتمون ووسائل الإعلام المحلية والدولية، تحدث ممثلو المنظمات ونشطاء حقوقيون عن حجم الممارسات والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جماعة الحوثي المسلحة، التي قالوا إنها ترقى إلى جرائم حرب.
 
واستغرب المشاركون الصمت السلبي من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية عن تلك الجرائم، منتقدين صمت المنظمات التابعة للأمم المتحدة عن تلك الجرائم التي طالت عدداً من أبناء حجور والمدنيين والنساء والأطفال في المنطقة.
 
ودعت المنظمات الحقوقية في بيان لها إلى إدانة الجرائم التي ارتكبتها جماعة الحوثي في حق أبناء حجور.
 
وطالبت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، بالقيام بواجبهم القانوني والأخلاقي، بإدانة هذه الجرائم والضغط على جماعة الحوثي في وقف عمليات الإبادة الجماعية ومعاقبة مرتكبيها.
 
كما طالبت المنظمات الحقوقية بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، تخصص لمناقشة الوضع الكارثي في حجور، واتخاذ قرارات دولية تلزم االجماعة الحوثية بوقف عمليات الإبادة والإعدامات الجماعية، وتوفير الرعاية الصحية للجرحى، ووقف عملية الاختطافات، والإخفاء القسري، ونهب وإحراق ممتلكات المواطنين.
 
وشدد البيان على المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، للقيام بواجبه القانوني والأخلاقي في إدانة هذه الجرائم، ومغادرة مربع سياسة الترضية وغض الطرف تجاه انتهاكات جماعة  الحوثي.
 
ودعا البيان المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي، ومنها الصليب الأحمر الدولي، بالقيام بواجبها من خلال علاج الجرحى وتوفير الحماية الخاصة لهم، بما يضمن عدم اختطاف جماعة الحوثي لهم من المستشفيات والمستوصفات التي يتلقون العلاج فيها، ونقل الحالات التي تحتاج إلى علاج في الخارج.
 
كما دعت الوقفة التضامنية المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية العاملة في المجال الإغاثي، إلى القيام بواجبها الإنساني، بما يضمن توفير احتياجات المواطنين من المواد الغذائية والإيوائية في مختلف مناطق التهجير والنزوح.
 
وطالبت وزارة حقوق الإنسان اليمنية بالقيام بواجبها الدستوري، من خلال تبني حملة حقوقية دولية تفضي إلى إدانة دولية لميليشيات الحوثي، ووقف جرائم حرب الإبادة الجماعية في حق أبناء حجور، وتصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية.
 
وأشارت المنظمات المشاركة في الفعالية التضامنية إلى أن الحصيلة الأولية، تشير إلى أن حالات الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة الحوثية بحق أبناء مديرية كشر في حجة خلال شهرين، بلغت 7921 حالة انتهاك، بينها: حالات القتل 205، منهم 20 طفلاً و30 امرأة، تنوعت بين الإعدام المباشر والإعدامات الجماعية والقصف بالأسلحة الثقيلة، بما فيها الصواريخ الباليستية على المنازل، بالإضافة إلى استخدام النساء والأطفال دروعاً بشرية.
 
وكذلك تفخيخ وتفجير وإحراق 150 منزلاً، منها 75 تدميراً كاملاً، بعد نهب محتويات معظم تلك المنازل، وإحراق وتفجير أكثر من 35 قلاباً تستخدم لنقل المياه للأسر، وذلك لزيادة الحصار والمعاناة لأبناء المنطقة.
 
فيما بلغ عدد الجرحى 480 جريحاً، منهم 60 امرأة و30 طفلاً، وبلغ عدد المختطفين والمخفيين قسرياً 170، منهم من اختطف وجراحه تنزف من دون تقديم خدمات الإسعاف لهم.
 
كما بلغت حالات التهجير القسري لعدد 1650 حالة، في حين بلغ عدد الأسر النازحة أكثر من 5000 أسرة، وكذلك السيطرة على 186 مزرعة، وإتلاف 45 مزرعة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات