تقرير حقوقي: الحوثيون والقوات الموالية للإمارات اختطفت 1496 العام الماضي

الحزام الأمني في عدن
مُسند للأنباء - خاص   [ الإثنين, 11 مارس, 2019 04:55:00 مساءً ]

كشفت رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قسراً في تقرير لها أن (1496) مواطناً تعرضوا للإختطاف في مناطق سيطرة الحوثيين (شمال ووسط) والتشكيلات العسكرية التابعة للإمارات في جنوب اليمن.
 
وذكرت الرابطة في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أن (1442) مواطناً تم اختطافهم في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون منها (114) حالة اختطاف لنساء.
 
وحسب التقرير جاءت أمانة العاصمة في المرتبة الأولى بواقع 236 حالة اختطاف منهن (109) امرأة، تلتها محافظة الحديدة، بـ(190) حالة، منها حالتي اختطاف طالت نساء في المدينة الواقعة على ساحل البحر الأحمر غرب اليمن.
 
وأشار التقرير السنوي الثالث الصادر عن رابطة امهات المختطفين، إلى (54) حالة اختطاف قامت بها التشكيلات العسكرية والأمنية في مدينة عدن.
 
ورصدت الرابطة (33) حملة اختطافات واعتقالات جماعية، من بينها (29) حملة اعتقال قامت بها مليشيات الحوثيين في مناطق سيطرتها، و(4)حملات اعتقال واختطاف جماعية قامت بها تشكيلات عسكرية وأمنية في مدينة عدن.
 
ولفت التقرير إلى أن عدد من تم احتجازهم في حملات الاختطاف والاعتقال الجماعية في مناطق سيطرة الحوثيين والمناطق المحررة الخاضعة لسيطرة تشكيلات عسكرية وأمنية موالية للإمارات العربية المتحدة، وصل إلى (450) حالة، من بين هؤلاء المخطوفين نساء وأطفال، تأكدت الرابطة من إطلاق سراح (109) منهم حتى تاريخ صدور التقرير.
 
وأوضحت رابطة امهات المخطوفين، أن إجمالي حالات الاختفاء بلغ (294) مخفي قسراً خلال عام 2018، تصدرت الحديدة بـ(73) حالة إخفاء قسري، تليها تعز وصعدة بـ(37) مخفي قسراً لكلٍ منهما.
 
وذكر التقرير أن حالات الإخفاء القسري بلغت في عدن (15) حالة، فيما لا يزال (230) مختطفاً في عداد المخفيين من الأعوام السابقة.
 
وأفاد تقرير الرابطة، أن هناك (28) حالة وفاة جراء التعذيب منها (22) حالة في سجون جماعة الحوثي، و(6) حالات في سجون التشكيلات العسكرية في عدن.
 
وتضمن التقرير عدداً من الانتهاكات التي تعرضت لها أسر المخطوفين كالاعتداء الجسدي والاحتجاز كرهائن والابتزاز المالي، كما تضمن التقرير الانشطة التي نفذتها الرابطة خلال العام الماضي، منها (64) وقفة احتجاجية، وإصدار (60)بياناً وبلاغاً صحفياً، والاستماع وتوثيق (473) شهادة للمخطوفين المفرج عنهم، وأهالي المختطفين، إضافة إلى (65) لقاء بشخصيات سياسية وحقوقية، و(11) ندوة وجلسة استماع، وإنتاج (20) فيلماً وفلاشاً إعلامياً حول الاختطاف ومعاناة الضحايا وذويهم.
 
وناشدت رابطة أمهات المختطفين في ختام تقريرها مسؤولي الدولة والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والخارجية، للعمل على إطلاق سراح المختطفين والمعتقلين تعسفياً والكشف عن مصير المخفيين قسراً.
 
وطالبت الرابطة بمنع الاختطافات والاعتقالات التعسفية في اليمن، وتمكين الضحايا من حقوقهم الإنسانية الطبيعية كاملة ورعايتهم وإدماجهم في المجتمع بتمكينهم اقتصادياً وتعويضهم، وتوفير الحماية لمقدمي البلاغات والشكاوي والشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالبت بإغلاق السجون الغير رسمية وإخضاع السجون الرسمية للإجراءات المنصوص عليها في القانون.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات