استعراضات "الكيان الانفصالي".. استفزاز مرحلي أم تلميح بمواجهة مؤجلة..؟ (تقرير)

استعراضات "الكيان الانفصالي".. استفزاز مرحلي أم تلميح بمواجهة مؤجلة..؟
مُسند للأنباء - وحدة التقارير _ خاص   [ الأحد, 14 أكتوبر, 2018 02:25:00 صباحاً ]

دشن الكيان الانفصالي المدعوم إمارتيا، صباح أمس السبت استعراضا عسكريًا، هدف من خلاله استفزاز الشرعية قبل يوم من الذكرى 55 لثورة 14 أكتوبر. 
 
يأتي هذا بعد يوم واحد من اعلان الكيان الانفصالي إرجاء الفعالية "الشعبية" التي حرّض فيها على التمرد على الشرعية وإقامة الدولة الشطرية تزامنا مع احتفالات ذكرى ثورة الـ 14 من أكتوبر. 
 
وأظهرت الصور التي تم تداولها على نطاق واسع استعراضا عسكريا لوحدات من قوات الحزام الأمني، بمشاركة عدد لا بأس به من الدبابات تحمل علم الدولة الشطرية المنقرضة منذ 28 عامًا، إلى جانب علم الإمارات.
 
ويحاول "الانتقالي الجنوبي" من خلال استعراض قواته العسكرية وعتاده الحربي إيصال رسالة إلى الشرعية فحواها أن "الانتقالي" قادر على حماية نفسه، إن لم يكن تلميحًا عن احتمال المواجهة.
 
 وهو ما سبق أن أشار إليه صراحة عيدروس الزبيدي رئيس "الانتقالي الجنوبي" في وقت سابق من الشهر الجاري، وأكدته وسائل إعلام جنوبية ممولة من أبوظبي، والتي تتوسع بشكل فيروسي تزامنًا مع تطلعات الممول الإماراتي وخيوطه في عدن لوضع خاتمة للفصل الأخير من مسلسل الانقلاب على الدولة الاتحادية، واقتلاع سيادة الدولة اليمنية في جنوب اليمن، الممثلة بالحكومة الشرعية والرئيس هادي. 
 
وقدمت أبوظبي منذ دخولها إلى عدن دعمًا سخيًا للقوى الانفصالية في جنوب اليمن، حتى استوت على سوقها، كما مولت ودربت آلاف المجندين من المحافظات الجنوبية مثل عدن وحضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى في تشكيلات عسكرية لا تخضع لسلطة الدولة اليمنية ولا تعترف إلا بسلطة الإمارات وعملائها في اليمن. 
 
ويتذرع حلفاء أبوظبي في عدن بالأوضاع الاقتصادية والأمينة في اليمن لتبرير تمردهم وتسويقه لأبناء المحافظات الجنوبية تحت شعارات ثورية تحمل وعود دولة الرفاه والتحرر لـ"الجنوبيين" وهو نفس السيناريو الذي اتخذه الحوثي حين انقلابه على الشرعية تحت ذريعة الجرعة، و تحرير مؤسسات الدولة من الفساد.

الأمر نفسه، والإتهامات والمصطحات نفسها تكرر الآن في عدن، على لسان "الانتقالي الجنوبي" وفي تصريحات مسؤوليه التي  تبشر بمدينة فاضلة على يد ربيب أبوظبي عيدروس الزبيدي ولفيف القيادات التي تشكل مجلسه الانتقالي، الذي أصبح لا يتوقف عن إصدار البيانات وإطلاق التصريحات النارية المتوعدة بالجحيم لليمن والإقليم.

على غرار تصريح محافظ حضرموت من العاصمة الإماراتية أبوظبي الذي هدد فيه بتحويل الملاحة في البحر العربي وباب المندب إلى مناطق غير آمنة في حال تم استبعاد الوفد الانفصالي من مشاورات جنيف في حال عقدها. 











لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات