يمنيون في الذكرى الرابعة لنكبة 21 سبتمبر يستعيدون قتامة الصورة.. الحوثي غصة وستزول

مليشيا الحوثي
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ الجمعة, 21 سبتمبر, 2018 08:17:00 مساءً ]

في الذكرى الرابعة لانقلاب الحوثيين على الدولة، توالت ردود أفعال اليمنيين على شبكات التواصل الاجتماعي ناعتين 21 سبتمبر 2014 يوم اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء وإسقاطهم للدولة بـ"اليوم الأسود على اليمنيين .. ويوم النكبة"..
 
يتذكرون بأنهم قبل سنوات أربع وفي مثل الليلة الماضية تحديداً ناموا وقلوبهم على أكفهم، ونام سكان صنعاء على صوت المدافع والرصاص.
 
ورصد "مسند للأنباء" آراء ناشطين وصحفيين حول النكبة التي حولت اليمن إلى المجهول ومزقت نسيجه الاجتماعي وشردت اليمنيين، وكيف اصبح اليمنيون بلا دولة بعد ان استباح الحوثيون صنعاء ونهبوا المؤسسات والمعسكرات.
 
وأطلق ناشطون مساء أمس الخميس على وسائل التواصل الاجتماعي، هاشتاق (#نكبه_اليمن_21سبتمبر)، حيث تصدر الهاشتاق القائمة في اليمن.
 
مذبحة
الكاتب الصحفي مروان الغفوري قال "مثل هذه الليلة، قبل أربعة أعوام، كان عبد الملك الحوثي وعلي عبد الله صالح قد أعدا للشعب اليمني المذبحة الأكبر على الإطلاق".
 
زيف الحقائق
الكاتب الصحفي فتحي أبو النصر، استذكر يوم الانقلاب دور الكتاب والصحفيين والمثقفين الذين زيفوا الحقائق، وقال "تلاحقني صورة عبدالكريم الخيواني وهو يفتح مناخيره ويفنجل عيونه حين كان يقرأ بيان الانقلاب الرسمي فيما يسمى الإعلان الدستوري ناطقا بلسان حال عصابة- وبالطبع غير دستورية- كهنوتية مسلحة وطائفية خدعت الجميع وقادت اليمن للمحرقة".
 
وأضاف أبو النصر: "في مثل هذا اليوم قال لي من كان صديقا "عادحنا بانجيلكم إلى عدن وتعز.. أين با تروحوا من المسيرة " وقهقه.. وصدمت".
 
وتابع: "كان يلفظ بذلك دون أن يرف له جفن، وجلست في ذهول لأيام، حزين على الصداقات المغشوشة، وعلى الوطنية الزائفة، وعلى الخلل اليمني العام" مردفاً: "كنت في كمد من النخيط  والضحكة اللئيمة، كما كنت اتمنى أن أبصق قلبي من فمي، ولا أعيش تلك اللحظة الأكثر من قاهرة".
 
غصة كبيرة
الشاعر اليمني، عامر السعيدي غرد قائلا: "الإمامة تحتفل بانقلابها في ميدان التحرير ويوقدون شعلة السلالة القذرة بعد أن غابت عن الميدان شعلة  ثورة الجمهورية، وبعد أن استبدل الإمامي أحمد الكحلاني ذات يوم مارد الثورة بالحمامات العامة", مضيفاً: "غصة كبيرة لكنها ستزول ما دام الأبطال يشعلون دمهم في سبيل الجمهورية في قمم نهم وفي صرواح ومريس وفي تعز والبيضاء والجوف والحديدة وصعدة وفي ميدي وحرض وفي قلوبهم".
 
وتابع: "أثق أن خذلان العرب لن يزيدنا إلا صلابة وقوة وإصرارا على الانتصار للجمهورية والانتقام من الانكسارات".
 
يوم أسود
نائب الدائرة الإعلامية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، هو أيضا علق على اجتياح الحوثيين لصنعاء، وقال: "في مثل هذا اليوم تعرضت اليمن لهزة عنيفة كشفت ضعف البناء الجمهوري وتغلغل المشروع الامامي في مفاصل جهاز الدولة، ونتج عنها اضرار جسيمة في البناء الوطني وتصدعات في النسيج الاجتماعي" مضيفا "يوم اسود لن يزول بغير نصر يعيد لليمن نهاره المسروق".
 
يوم النكبة الكبرى
الصحفي صادق الشويع علق بالقول "21 سبتمبر، يوم خروج الفئران، يوم الانقلاب الأسود، يوم النكبة الكبرى، يوم سيطرة المسخ الحوثي، يوم سلمت اليمن لإيران".
 
الوجه الامامي الحقير
الكاتب عارف أبوحاتم، قال: "الحسنة الوحيدة لعبدالملك الحوثي انه القى حجرته القذرة في بركة اليمن فأخرج وسخا عمره ألف سنة", وأضاف: "ما كنا نظن أن كل تلك الوجوه خصوصا الناشطة تتدثر بعباءة الجمهورية وتخفي وجهها الامامي الحقير، ما كنا نظن أن الذين تعلموا واستفادوا من النظام الجمهوري عادوا ليشتغلوا ضده".
 
وتابع: "في مثل هذا اليوم حاول عبدالملك الحوثي -عبثاً- أن يعيد اليمن إلى عصور الظلمات عصور ابائه واجداده الذين سجنوا اليمنيين في مثلث الجهل والفقر والمرض".
 
حنين أتباع "صالح"
وفي السياق قال الصحفي سعيد ثابت مدير مكتب الجزيرة في اليمن: تذكروا فإن الذكرى تنفع.. ظل عفاش وعصابته وأتباعه وأفراد حزبه يحتفلون بيوم العار في 21 سبتمبر ويعتبرونه اليوم الذي نسجوا خيوط ظلامه مع مليشيا الحوثي".
 
وأضاف: "لازالوا حتى اليوم يحنّون إلى ذلك التحالف المدنس ولم يعترفوا بجريمتهم الشنعاء وخيانتهم العظمى للثورة اليمنية وللنظام الجمهوري".
 
كارثة
اما الصحفي عبدالباسط الشاجع، فقال "مثقفون وسياسيون واعلاميون ونشطاء ووجاهات، استخدمتهم الحركة الحوثية والثورة المضادة كأسلحة ناعمة لكي تنفذ إلى وعي وقلوب الجماهير" مشيراً إلى أن هذه النخبة ساهمت في تزييف وعي الشعب أو تخديره للقبول بجائحة الحوثي". مضيفا "علينا أن نتذكر هذا دائماً".
 
كامل الخوداني وهو أحد الصحفيين والمقربين من الرئيس السابق علي عبدالله صالح قال "نكبه دمرت اليمن وكارثة لن ينساها اليمنيون جيلا بعد جيل.. شعاراتها أكذوبة الولاية وخرافة الحق الالهي المقدس".
 
خلطة تحالف نتنة
أما الصحفي عدنان الشهاب فقال "ثمة شخصية آثمة ومجرمة ساهمت في اسقاط الجمهورية ورتبت منذ وقت مبكر تغلغل عناصر المليشيات في مفاصل الدولة واستخدمتها في خلخلة بناء مؤسسات الدولة لصالح الانقلاب".
 
معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة الشرعية - المعترف بها دوليا – قال " 4 أعوام سوداء مرت على اليمنيين منذ اقتحام المليشيا الحوثية الإيرانية العاصمة صنعاء وانقلابها على الشرعية الدستورية والاجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني بعد محاصرة مداخل العاصمة واقتحام مؤسسات الدولة تحت مزاعم اسقاط الجرعة وتغيير الحكومة".
 
فيما الصحفي محمد الشلفي، قال: "21 سبتمبر، هو خلطة تحالف نتنة.. إمامي سلالي طائفي حاقد تمثل في الحوثي،  على فارسي ملالي طامع هي إيران، كلاهما يجمعهم الحنين للماضي".

تدمير اليمن
اما الكاتب سمير حسن فقال: "منذ نكبة 21 سبتمبر التي نفذتها مليشيا الحوثي الإيرانية، لم يعش الشعب اليمني يوماً واحداً بدون ازمات, وعانى الشعب من الغلاء والوباء والفقر والقهر والخوف والجهل، وتنامي اعداد الأيتام والأرامل والمشردين".
 
سجل أسود
الناشطة اليمنية ريم عبدالعزيز المفلحي، قالت: "تمتلك ميليشيا الحوثي الإيرانية سجلاً أسوداً من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها في حق المدنيين منذ انقلابها على الحكومة في 21 سبتمبر 2014 ، ودأبت على تدمير اليمن اجتماعياً وسياسياً وأمنياً واقتصادياً".
 
ياسر عقيل، الصحفي اليمني قال "كان صالح مثل هذا اليوم يعد للحظات انهيار الدولة ومعها يمارس حقده على خصومه السياسيين، الذين عملوا على إزاحته من الحكم".
 
واضاف: "عقب اليوم التالي من سقوط صنعاء نشر صالح  صورة على صفحته في فيسيوك ضاحكاً، مرت الأيام ووقع صالح في شباك حيلة وفي تلك الحفرة الدموية التي حفرها للجميع سقط بدمائه قتيلاً".




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات