المهرة ترفع تعليق الاعتصامات.. واستعدادات شعبية للتظاهر ضد التواجد العسكري السعودي

اعتصامات لأبناء المهرة ترفض تواجد القوات السعودية بالمحافظة
مُسند للأنباء - متابعة خاصة   [ الأحد, 16 سبتمبر, 2018 09:34:00 مساءً ]

أعلنت لجنة اعتصام المهرة اليوم الأحد، عن استعدادها لرفع تعليق الإعتصام السلمي بعد انقضاء المهلة التي تم تحديدها في الاتفاق الذي تم مع الجانب السعودي والسلطة المحلية.
 
ونقل موقع "المهرة بوست" عن مصدر في اللجنة قوله إن اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي بمحافظة المهرة تستعد يوم غدا لرفع تعليق الاعتصام الذي تم تعليقه قبل شهرين بعد الاتفاق مع الجانب السعودي والسلطة المحلية على تنفيذ المطالب المتفق عليها.
 
وكان من أبرز المطالب التي تم الاتفاق عليها، عدم انتهاك السيادة الوطنية ورفع القيود الاستثنايئة المفروضة على الحركة التجارية وانهاء تواجد المليشيات بالمحافظة.
 
ولفت المصدر إلى أن رفع تعليق فعاليات الإعتصام يأتي بعد انقضى المهلة، التي عمل الجانب السعودي خلالها على اختراق الاتفاق من خلال استحداث نقاط عسكرية ونشر المليشيات في أكثر من موقع بمحافظة المهرة .
 
يشار إلى أن المهرة شهدت اعتصامات دامت أكثر من شهرين انتهت باتفاق أبرم منتصف يوليو/تموز الماضي  بين السلطة المحلية بالمهرة والقوات السعودية، ينص على الموافقة على المطالب الستة للمعتصمين.
 
 وجاء في الاتفاق الموافقة على معالجة القوة الموجودة في منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان واستبدالها بقوة من الأمن العام، مع ممارسة السلطة المحلية بالمهرة السيادة على منافذها البرية والبحرية والجوية، وعدم السماح لأي قوة لا تخضع لها بالتدخل في الشؤون الداخلية للمحافظة.
 
وشمل الاتفاق وضع آلية لاستيراد البضائع والسلع بالمنافذ الجمركية بمنع دخولها كونها تدخل ضمن المجهود الحربي.
 
ووفقا للاتفاق سيعاد فتح مطار الغيضة الدولي للطيران المدني، وأن تكون جميع مكونات المطار تحت إشراف وإدارة هيئة الطيران المدني، وأن تكون البوابات الرئيسية للمطار تحت حراسة الأمن العام (الأمن المركزي)، ما عدا البوابة الشرقية التي ستكون تحت إشراف قوات التحالف بقيادة السعودية والشرطة الجوية.
 
وتكتسب المهرة أهمية بالغة حيث تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد حضرموت، ويوجد بها منفذان حدوديان مع عمان هما صرفيت وشحن، وأطول شريط ساحلي باليمن يقدر بـ 560 كيلومترا، وميناء "نشطون" البحري.
 
 ولم تصل الحرب القائمة بين الشرعية والحوثيين إلى المهرة، وظلت المحافظة موالية للشرعية، وسط استقرار أمني.
 
ومنذ نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري، دفعت السعودية بقوات وتعزيزات عسكرية إلى المهرة، تحت شعار محاربة التهريب.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات