هكذا برر بومبيو استمرار الدعم الأميركي للسعودية والإمارات في حرب اليمن

مشيعون يشاركون في جنازة الأطفال الذين قُتلوا في قصف التحالف لحافلتهم بصعدة (رويترز)
مُسند للأنباء - الجزيرة   [ الجمعة, 14 سبتمبر, 2018 06:43:00 مساءً ]

 مشيعون يشاركون في جنازة الأطفال الذين قُتلوا في قصف التحالف لحافلتهم بصعدة (رويترز)
 
استخدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبريرات واسعة لاستمرار دعم التحالف السعودي الإماراتي، من بينها الحرب المستمرة ضد الحوثيين وتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، ومزاعم بضبط التحالف لنفسه في معارك الحديدة وأن التحالف يتخذ كل ما يلزم من التدابير لحماية المدنيين وغير ذلك.
 
وقال موقع إنترسبت إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لم يكتف في شهادته أمام مجلس الشيوخ أمس الأول باستمرار الحرب ضد الحوثيين وترسانة صواريخهم البالستية فقط، بل زعم أن التحالف منخرط في مكافحة تنظيمي القاعدة والدولة مما يتطلب استمرار الدعم الأميركي.
 
وعلق الموقع الذي نشر تقريرا عن شهادة بومبيو، بأن الحوثيين يدخلون أحيانا في معارك ضد القاعدة باليمن، وقال أيضا إن مغادرة تنظيم القاعدة ميناء المكلا في حضرموت ومناطق أخرى لم تتم بسبب معارك ضده، بل تمت مقابل دفع أموال والسماح لمقاتلي القاعدة بالخروج بأسلحتهم ومعداتهم الأخرى.
 
تجاهل التعذيب بالجنوب
 
وأورد الموقع أن بومبيو استشهد بـ"جهود الإمارات" في جنوبي اليمن، لكنه تجاهل التقارير التي تردد أن الإمارات تمارس تعذيبا واسعا ضد اليمنيين في سجون هناك تدعمها هي.
 
وذكر بومبيو أن القوات الأميركية تدرّب القوات الجوية السعودية وشكلت عام 2016 فريقا مشتركا معها لتقييم الحوادث. وأورد هذه التطورات ليقول إنها جزء من اتجاه نحو انتصار للتحالف باليمن.
 
وتعرضت تبريرات بومبيو لانتقادات من مسؤولين سابقين بالإدارة نفسها ومن منظمات حقوقية، إذ قال كبير مستشاري الأضرار المدنية السابق بالخارجية الأميركية لاري لويس في عهد الوزير السابق ريكس تيلرسون إن قول بومبيو إن التحالف يتخذ كل ما يلزم "معلومة خاطئة".
 
وسخرت منظمات العون الإنساني من شهادة بومبيو التي أتت بعد أقل من شهر من قتل التحالف السعودي الإماراتي عشرات الطلاب في قصف جوي له على حافلة تقلهم بمحافظة صعدة، حيث أوردت منظمة أوكسفام أن أغسطس/آب الماضي كان أكثر الشهور قتلا في اليمن خلال الثلاث سنوات الماضية، وقال رئيس سياسات أوكسفام الإنسانية بأميركا سكوت بول إن الإدارة الأميركية الحالية ماضية في سياستها الفاشلة التي تلهب -حرفيا- أكبر أزمة إنسانية في العالم.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات