ما حقيقة احتجاز الإمارات عائلات قيادات الانتقالي الجنوبي..؟

محمد بن زايد وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي
مُسند للأنباء - عدن   [ الأحد, 12 أغسطس, 2018 05:33:00 مساءً ]

كشفت مصادر سياسية يمنية أن دولة الإمارات تحتجز عائلات قيادات الصف الأول لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" على أراضيها، لمنع أي تقارب بينها ـأي القيادات– وحكومة الرئيس، "عبدربه منصور هادي".
 
ونقل موقع "عربي21" عن المصادر (لم يسمها)، قولها إن "عائلات قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي (كيان انفصالي تشكل في مايو/أيار 2017 بدعم إماراتي) باتت في حكم المحتجزة في الإمارات كورقة ضغط للتحرك وفق ما تشتهيه أبوظبي".
 
وقالت المصادر إن "محاولات قادتها بعض القيادات المنضوية في هذا الكيان لإخراج بعض عائلاتهم المقيمة في الأراضي الإماراتية، إلا أن أبوظبي رفضت وأصرت على إبقائها كورقة ضغط عليهم".
 
ووفقا للمصادر، فإن أبرز قيادات المجلس المحتجزة عائلاتهم في الإمارات، هم زعيم المجلس "عيدروس الزبيدي" ونائبه "هاني بن بريك"، ورئيس اللجنة العمومية بالمجلس اللواء "أحمد بن بريك"، وأمين عام المجلس "أحمد لملس"، و"عبدالرب النقيب"، أحد أبرز شيوخ قبائل يافع التي تمتلك مراكز تأثير ونفوذ واسع في عدن ومحيطها.
 
كما ضمت القائمة عائلة الشيخ "صالح بن فريد العولقي"، أحد أبرز شيوخ قبيلة "العوالق" في محافظة شبوة (جنوب غرب)، وتعد من أبرز القبائل اليمنية.
 
وأشارت المصادر إلى أن أبوظبي تستخدم عائلات قيادات المجلس الجنوبي كضمانة للإبقاء على الدوران في فلك أجندتها، ومنع أي تقارب مع حكومة "هادي" التي فتحت أبوابها للأصوات المعتدلة في هذا المجلس.
 
وأضافت المصادر أن "هناك تذمرا وسط هذه القيادات من سياسات الإمارات، والتحكم بهم"، في وقت باءت محاولات إخراج بعض تلك العائلات بالفشل.
 
وفي مارس/آذار الماضي، كشفت مصادر يمنية مقربة من الرئاسة اليمنية، عن مساع قادها الشيخ "صالح بن فريد العولقي" في العاصمة الرياض لإذابة الجليد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي.
 
وقالت المصادر إن "العولقي" اصطدم بمطالب قيادات في المجلس الانتقالي بإخراج عائلاتهم من مقر إقامتها في الإمارات، لضمان عدم ابتزازهم في حال التوصل إلى تفاهمات مع الحكومة الشرعية.
 
وفي وقت سابق السبت، دعا رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن "عيدروس الزبيدي" إلى فتح صفحة جديدة مع الرئيس "عبدربه منصور هادي"، مؤكدا استعداده لتأجيل فكرة الانفصال.
 
ويتعرض "المجلس الانتقالي الجنوبي" لانتقادات جنوبية عدة بسبب ارتهانه لأبوظبي، وتحوله عبر التشكيلات المسلحة التابعة له، والتي تأسست بدعم إماراتي، إلى أداة بيد الأخيرة تستخدمها لتهديد وحدة اليمن وتقويض سلطة الشرعية اليمنية.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات