عودة الاغتيالات إلى تعز .. من وراءها ومن المستفيد؟ (تقرير خاص)

عودة الاغتيالات إلى تعز
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ الاربعاء, 08 أغسطس, 2018 10:51:00 مساءً ]

أثارت موجة الاغتيالات وعصابات التقطع التي تضرب محافظة تعز، مخاوف اليمنيين خصوصا المناطق المحررة في المدينة والذي تستهدف جنودا بالجيش الوطني وشخصيات مؤيدة للشرعية ورافضة أي تشكيلات مليشياوية خارج سلطة الدولة.
 
خلال الايام الأخيرة زادت وتيرة الاغتيالات في تعز واستهدفت جنودا في اللواء 22 ميكا، وانتشار عصابات النهب والتقطعات وسط تقاعس السلطة المحلية ممثلة بمحافظ تعز أمين محمود.
 
قبل يومين عثر سكان على جثة جندي من اللواء 22 ميكا بعد ساعات من اختطافه من أحد شوارع تعز، ووجد مقتولا في حي الشماسي.
 
جاءت حادثة اختطاف وقتل الجندي بعد أقل من أسبوعين من اغتيال جندي آخر في اللواء 22 ميكا، من قبل مسلحين مجهولين في شارع التحرير الأسفل ونهب سلاحه الذي كان بحوزته.
 
واليوم الأربعاء، قُتل 3 جنود من اللواء 22 ميكا، على أيدي مسلحين تابعين لكتائب أبو العباس في منطقة الجملة شرقي تعز.
 
وقالت مصادر محلية في تعز لـ "مسند للأنباء" إن جنديين من اللواء 22 ميكا قتلا، اليوم، على أيدي مسلحين مجهولين في منطقة الجحملية شرق مدينة تعز.
 
وبحسب المصادر فإن مسلحين مجهولين،  تقطعوا لمرافقي العقيد وهيب الهوري في منطقة الجحملية أثناء عودتهم من مواقعهم شرق مدينة تعز.
 
وأضافت المصادر أن المسلحين قاموا بقتل مرافقي العقيد وهيب الهوري الجنديين في اللواء 22 ميكا عمار الحمادي ومحمد الجلال.
 
كما اغتال مسلحون مجهولون الجندي اديب فيصل الحميدي من اللواء 22 ميكا القطاع الثاني في الجحملية، مساء اليوم.
 
إغراق تعز بالفوضى
وقال محللون سياسيون استطلع "مسند للأنباء" آراءهم  إن "استمرار تصفيات افراد اللواء 22 ، من قبل عصابات اجرامية خارجه عن القانون ومدفوعة الاجر يكشف عن حجم المؤامرة والمخطط الذي يراد إغراق تعز فيه".
 
واغتيال الجندي أديب فيصل الحميدي، وقبل خمس ساعات اغتيل الجنود عمار الحمادي ومحمد جلال مرافقي القائد وهيب الهوري اثناء مرورهما في الجحملية ، وبالأمس اغتالوا مصطفى أحمد سعيد بعد اختطافه وقتله ورمي جثته في الشماسي.
 
اربعة جنود تم الغدر بهم خلال 24 ساعه، اثناء عودتهم من الجبهات في ظل صمت للجنة الامنية وقيادة السلطة المحلية والقيادات العسكرية.
 
وخلال احداث اليوم بتعز قام مسلحون بمهاجمة المستشفى الجمهوري وتم طرد افراد الشرطة العسكرية الذين كانوا يتولون حراسة المستشفى والاستيلاء على المستشفى بالكامل والانتشار فيه.
 
مصادر طبية أفادت أن المستشفى الآن مهدد بالإغلاق بعد توقف قسم الطوارئ وخوف الكادر من العمل بهذا الوضع".
 
مؤامرة
المحللون قالوا إن "الاغتيالات تنفد من عناصر اجرامية وحملات تحريض يقودها مشبوهين وابواق مأجورة مستمرة بالتحريض على الجيش الوطني بدأ من اللواء 22 وانتهاء اليوم بتحريض ضد اللواء 17".
 
وتشير اصابع الاتهام إلى كتائب ابو العباس السلفية التي تدعمها الإمارات بتنفيذ كل مخطط الاغتيالات والفوضى.
 
وبحسب مراقبين فإن "التآمر على تعز يبدأ بالتآمر على جيشها الوطني والسكوت على هذه المؤامرة والسماح للمتآمرين والمتربصين بالنيل منه يعني السماح بتدمير خط الدفاع الأول والأخير عن تـعـز، وفتح المجال للمجموعات المسلحة المليشاوية لإغراق تـعـز وتحويلها إلى بؤرة صراع دامي لا ينتهي".
 
صمت السلطة المحلية
كالعادة في تعز تحدث اشتباكات وتتعدد الروايات لذكر أطرافها الحقيقين وكل طرف يتهم الأخر،  بينما يغيب الاعلام الأمني عن توضيح الحقائق، ويترك المجال للافتراءات، وتختفي اللجنة الامنية والمسؤولين، وتستمر الاشتباكات ويقتل المدنيين الذين ليس لهم ذنب سوى انهم كانوا متواجدين في الشارع او امام محلاتهم.
 
وتنتهي الاشتباكات بتدخل في الوقت الضائع ولجنة تهدئة ووساطة لتعود مرة أخرى وفي أي وقت وتضيع حقوق القتلى المدنيين.
 
ودائما ما يحمل ابناء تعز، قيادة السلطة المحلية واللجنة الامنية والقيادات العسكرية  كامل المسؤولية، داعين لوقف هذا العبث وتوضيح المتسبب وتحديد الاطراف والضرب بيد من حديد.
 
 غير ذلك –حسب المراقبين- ما هو الا تأجيل لدوامة صراع جديدة ستكون اشد وسيكون كل هؤلاء القادة هم المسؤولين على ما حدث ويحدث وسيحدث ولن يفتلوا من العقاب والدماء لا تضيع.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات