الغارديان: حمزة بن لادن يتزوج ابنة مشارك بالتخطيط لهجمات 9/11

مُسند للأنباء - وكالات   [ الإثنين, 06 أغسطس, 2018 12:42:00 مساءً ]

أكدت مصادر لصحيفة "الغارديان" أن حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، تزوج من ابنة أحد الذين شاركوا في التخطيط لهجمات أيلول/ سبتمبر 2001. 
 
ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن أخوين لابن لادن من غير الأشقاء، أكدا حصول الارتباط في المقابلة التي أجراها مراسل الصحيفة مارتن شولوف معهما ووالدتهما عالية الغانم في مدينة جدة. 
 
وتفيد الصحيفة بأن أحمد وحسن العطاس عبرا عن اعتقادهما بتسلم حمزة منصبا مهما في تنظيم القاعدة، وبأنه يريد الثأر لمقتل والده، الذي قتلته القوات الأمريكية الخاصة في مدينة أبوت أباد الباكستانية قبل سبع سنوات.
 
ويلفت التقرير إلى أن حمزة هو نجل واحدة من زوجات أسامة بن لادن، وهي خيرية صابر، التي كانت تعيش مع زوجها في المجمع السكني الذي أقام فيه في أبوت أباد، قرب أكاديمية عسكرية كبيرة وقت مقتله.
 
وتذكر الصحيفة أن حمزة أصدر منذ ذلك الوقت سلسلة من التصريحات، داعيا فيها أنصار تنظيم القاعدة إلى شن هجمات على واشنطن ولندن وباريس وإسرائيل، وينظر إليه على أنه نائب لزعيم تنظيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري. 
 
ويورد التقرير نقلا عن أحمد العطاس، قوله: "سمعنا أنه تزوج من ابنة محمد عطا.. لسنا متأكدين أين، وربما حدث هذا في أفغانستان"، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية الغربية ركزت خلال العامين الماضيين على تحديد مكان حمزة بن لادن. 
 
وتجد الصحيفة أن زواج ابن لادن من ابنة القائد المصري يظهر أن محور الذين خططوا وشاركوا في هجمات 9/11 لا يزال مركزيا في تنظيم القاعدة، وأن الأخير لا يزال يتشكل حول ميراث أسامة بن لادن.
 
وينوه التقرير إلى أن من بين أبناء ابن لادن الذين قتلوا معه في آبوت أباد كان خالد، فيما قتل سعد بن لادن في أفغانستان، بعدما استهدفته طائرة دون طيار عام 2009، مشيرا إلى أن الرسائل التي كتبها أسامة بن لادن، وحصل عليها الأمريكيون من المجمع، تكشف أنه كان يحضر حمزة ليحل محله ولينتقم لمقتل أخيه سعد.
 
وتبين الصحيفة أن زوجات ابن لادن وأبناءه عادوا إلى السعودية، حيث سمح لهم بالعودة ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، لافتة إلى أن النسوة والأبناء لا يزالون على اتصال وثيق مع والدة أسامة بن لادن، عالية الغانم، التي قالت في مقابلة مع "الغارديان" إنها لا تزال على تواصل مع أحفادها. 
 
وينقل التقرير عن حسن، قوله: "عندما اعتقدنا أن كل شيء قد انتهى، سمعنا حمزة يقول إنه سيثأر لوالده.. لا أريد حدوث هذا مرة أخرى"، وأضاف: "لو كان حمزة أمامي الآن لقلت له: الله يهديك، فكر مرتين بما ستفعله، ولا تتبع خطى والدك فأنت تتبع الجزء المرعب والسلبي من روحك". 
 
وتقول الصحيفة إن العائلة زعمت أنها لم تتصل بأسامة منذ زيارتها له في قندهار عام 1999، وقالت إنها لم تسمع من حمزة، ولم تتلق رسائل منه.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات