لهذه الأسباب يبيعون الوهم.. ما المغزى من جعجعة الحوثيين بقصف أبوظبي..؟ (تقرير)

استغلت طهران تطاول المعركة في اليمن لتكثيف الدعم للحوثيين
مُسند للأنباء - وحدة التقارير _ خاص   [ الاربعاء, 01 أغسطس, 2018 04:00:00 مساءً ]

كثيراً ما أسرف إعلام الحوثيين في تضخيم قدراتهم التكنولوجية بحثًا عن حافزٍ معنوي يغري الإمّعات من الأتباع والرعاع بتصديق البروبغندا الخاوية التي تعكف الجماعة على تكريسها في أذهان أنصارها، وذريعةً لاختلاس الأموال من اليمنيين تحت مسوغات برّاقة يحسبها الظمآن ماءاً وهي في حقيقتها كذبة فجّة.
 
حيث دعا القيادي بجماعة الحوثي إلى فتح حسابات بنكية لإتاحة المجال لليمنيين للتبرع للجماعة لمضاعفة قدرتها التصنيعية في مجالات البحرية والطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى التي تقوم الجماعة بتطويرها حسب زعمه.
 
وقال البخيتي في منشور على حسابه بموقع "فيسبوك" رصده "مسند للأنباء" اقترح فتح ثلاثة حسابات بنكية لإتاحة المجال للشعب اليمني للتبرع المباشر وعبر الهاتف للقوات الثلاث الصاعدة لكي تتمكن من توسيع وتطوير صناعتها وقدراتها وعملياتها العسكرية".
 
وتابع: اتوقع أن يكون لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في قلب موازين القوى لصالحنا على مستوى المنطقة وتعجيل دحر العدوان ومرتزقته واستعادة دورنا الحضاري والقيادي"، حد تعبيره.
 
واعتبر ناشطون يمنيون أن هذه الدعوات تكشف المغزى من جعجعة الحوثيين  عبر أعلامهم في الفترة الأخيرة بـ القدرات "الخارقة" لطائراتهم المسيرة، واصفين ما يقوم به الحوثيون الأساليب الرخيصة التي يحاولون من خلالها امتصاص أقوات اليمنيين، بادعاءات مزيفة وانتصاراتٍ وهمية.
 
ويزعم الحوثيون امتلاكهم طائرات مسيرة يبلغ مداها أكثر من 1500 كليو متر، وخلال الأسبوع الفارط أعلن الإعلام الحربي التابع للحوثيين أنهم تمكنوا من استهداف مطار أبوظبي بطائرة مسيرة من طراز (صماد3) وهو ما نفته أبوظبي بشكل قطعي موضحة أن ما جرى في مطار أبوظبي كان مجرد حادث لإحدى المركبات، علماً أن الطرفين لم يقدما برهانًا ملموسًا يحسم الجدل الذي أثير بشأن مزاعم الانقلابيين.
 
وكان التحالف العربي قد أكد في وقتٍ سابق امتلاك الحوثيين لطائرات مسيرة متهمًا إيران بتهريبها للحوثيين في اليمن لزعزعة استقرار المنطقة والتأثير على معادلة المعركة، وخلال الأسبوع قبل الماضي أعلنت الامارات اسقاط طائرتيين مسيرتين تابعتين للحوثيين في الساحل الغربي. 
 
وقالت الإمارات إن خبراءها تمكنوا من فحص حطام الطائرتين اللتين كانتا محملتين بكمية من المتفجرات، وتبينت أنهما من طراز قاصف مؤكدين أن تكنولوجيا تصنيعهما تحمل بصمات إيرانية.
 
بينما يرى مراقبون أن إيران أرسلت خبراء تصنيع إضافة إلى المواد اللازمة إلى اليمن لتدريب عناصر من الحوثيين على تركيبها في ورش خاصة أنشأت لذات الغرض، وكانت تقارير إعلامية عربية وغربية قد كشفت في وقتٍ سابق عن وجود خبراء وعسكريين من الحرس الثوري الإيراني ومن تنظيم "حزب الله" في اليمن لمساندة الحوثيين في رسم الاستراتيجيات العسكرية وتدريبهم على العمليات النوعية وهندسة الأنفاق وحرب العصابات التي يتقن تنظيم "حزب الله" فنها جيدا. 
 
كما أن الحوثيين استفادوا كثيرا من متغير الوقت نتيجة لمماطلة التحالف العربي في حسم المعركة باكرا دون اتاحة الفرصة للحوثيين في التقاط أنفاسهم، الأمر الذي استغله الحوثيون وحلفاؤهم في طهران وبيروت لتمكينهم من اللعب في الهامش القصي.  
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات