أمهات المختطفين لـ "لخشع": شاهد ماشفش حاجة

تصريحات لخشع حول السجون السرية بعدن تبييض لجرائم الإمارات في اليمن (تقرير خاص)

وقفة لأمهات المختطفين بعدن تندد بتصريحات لخشع
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ الإثنين, 09 يوليو, 2018 08:15:00 مساءً ]

"شاهد ما شفش حاجة" عبارات رفعتها أسر وأهالي المختطفين في العاصمة المؤقتة عدن, احتجاجاً على تصريحات نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع، الذي نفى أن تكون هناك سجون سرية في عدن.
 
جاء ذلك خلال وقفة نفذتها  اليوم الإثنين، أمهات المخفيين قسراً بالسجون السرية عدن، والتي تُشرف عليها دولة الإمارات، أمام منزل نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري، وذلك للتعبير عن استهجانهم لتصريحات نائبه اللواء علي ناصر لخشع, والتي نفت وبشكل قاطع وجود سجون سرية في عدن.

شاهد ما شفش حاجة 
ورفعت الأمهات لافتات عليها شعارات تُحمل وزارة الداخلية مسؤوليتها عن مصير المخفيين قسرا والمعتقلين تعسفياً, وذلك عقب تصريح اللواء لخشع بعدم وجود أي سجون سرية وأن كل السجون الموجودة هي رسمية وتقع ضمن مسؤولية الحكومة.
 
وطالبت الأمهات وزير الداخلية بالكشف عن مصير المخفيين قسرا وإحالتهم للمحاكمة، وأبدين استغرابهن من تصريح نائب الوزير والذي جاء عقب أكثر من عامين على المداهمات العشوائية والاعتقالات حيث تم تحويل من تم اعتقالهم إلى سجون سرية تتبع دولة الإمارات عبر قوات الحزام الأمني وإدارة أمن عدن.
 
يشار إلى أن نائب وزير الداخلية لخشع قد صرح أمس الأحد خلال زيارته لسجن بئر أحمد الجديد, وكذا في اتصال هاتفي مع قناة سكاي نيوز الإماراتية، بأنه لا صحة للمعلومات التي تتحدث عن وجود سجون سرية في عدن وأن كل السجون رسمية وتتبع الحكومة الشرعية.
 
وكانت تقارير دولية بما فيها تحقيقيات لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية قد كشفت عن سجون سرية تديرها الامارات في جنوب اليمن، مشيرة إلى تعرض المعتقلين إلى التعذيب وانتهاكات جسيمة منها جنسية.
 
وأثارت تصريحات نائب وزير الداخلية، حول عدم وجود سجون سرية في المناطق المحررة وإنكاره للتعذيب الذي تعرض له المعتقلون والمخفيون قسريا، تساؤلات اليمنيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
 
تبييض لجرائم الإمارات
 مراقبون اعتبروا تصريحات المسؤول اليمني، تبييضاً لانتهاكات الإمارات ومحاولة لتبرئتها بعد أن ضجت وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بتقارير الانتهاكات التي تقف خلفها دولة الإمارات.
 
وفي السياق، قال الكاتب الصحفي سعيد ثابت، "الإمارات أنشأت 3 سجون سرية على عمق 5 أمتار تحت الأرض داخل مقر قيادة التحالف بمديرية البريقة غرب عدن، يقع الأول بالقرب من البوابة الرئيسية لمقر قيادة التحالف، والثاني أمام المدخل الخلفي، وأنشئ بشكل طولي يقابله المبنى الخاص بالقيادة الإماراتية، والثالث في المنطقة الوسطى بين السجنين السابقين, بالإضافة إلى هذه المعتقلات السرية التي أنشئت بطلب وتمويل إماراتي تتحكم قوات أبوظبي بسجن بئر أحمد الذي يتبع أحد المنشآت العسكرية وهذا السجن موجود في مزرعة يملكها شيخ قبلي في ريف عدن الغربي.
 
تحميل الحكومة المسؤولية
من جهته، "قال الناشط الحقوقي حسام الجعدني: إن نفي نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع يلزمه بالكشف عن مصير كل سجين لا تعرف أسرته عنه شيء".
 
وأضاف الجعدني معلقا على هذه التصريحات "رسالة أوجهها إلى أهالي المخفيين قسرا عليهم التوجه إلى نائب وزير الداخلية لخشع للمطالبة بكشف أماكن أولادهم واخوانهم والاعتصام أمام منزلة إلى أن يعلمون أين أماكن احتجازهم".
 
شريك بالظلم
الناشط مختار الجوانه قال: "نائب وزير الداخلية ينفي وجود سجون سرية وتناسى انه إلى قبل شهر ونصف كان هناك نسوة أمام باب مكتبه وبينهن نساء من جماعته يستفسرن عن أولادهن المخفيين قسراً فخرج عليهن يكفكف اليد باليد انه لا يعلم عنهم شيئاً وأنه عاجز الحيلة عن معرفة أماكن المخفيين قسراً".
 
وأشار إلى أن لخشع قال لأمهات المختطفين بالحرف الواحد بعد عجزه عن الإجابة عن مكان المخفيين في السجون "قال الله يعلم عنهم ولكن الله بيأخذ بحق أولادكم في من ظلمهم".
 
ضعف ومهانة
وقال الجوانه: "واليوم هو شريك في الظلم والإخفاء لضعفه وعجزه عن قول الحقيقة امام الرأي العام", مضيفاً "إلى أي ضعف ومهانة وصل هؤلاء القادة في قول كلمة حق في أطار عملهم.. ستلاحقهم لعنات الأمهات على مر التاريخ ولن يسجل لهم التاريخ في صفحاته شيء إلا مواقف ضعفهم وذلهم ومهانتهم
 
وتابع: طالما نائب وزير الداخلية ينفي عن وجود سجون سرية فأنا على استعداد بتقديم كشف له فيه قرابة 100 شخص مخفي قسراً في السجون السرية وسوف اختار له فقط خمسة أسماء من منطقته ليفصح عن مكان سجنهم ويخبر أهاليهم عن مكانهم أو هو بنفسه يقوم باختيار خمسة أسماء من الموجودين في الكشف, ليفصح عن مكانهم ويخبر أهاليهم هل لا يزالوا أحياء ومكان تواجدهم بعدها سوف أتقدم له بكل أنواع الاعتذار".




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات