"التعذيب الممنهج"... هكذا تعتدي إسرائيل على الأسرى

تعذيبهم منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم (تويتر)
مُسند للأنباء - العربي الجديد   [ الثلاثاء, 26 يونيو, 2018 08:44:00 مساءً ]

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تواصل سياستها بارتكاب انتهاكات جسيمة في حق الأسرى، وخاصة الأطفال منهم، منذ لحظة اعتقالهم، إذ تمارس بحقهم شتى أنواع التنكيل والتعذيب والإهانات المخالفة لكافة الشرائع الإنسانية والدولية.
 
وكشفت الهيئة في تقرير لها، عن شهادات أدلى بها عدد من الأسرى يوضحون فيها ظروف اعتقالهم الصعبة وسير عمليات التحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية، ومن بينهم الطفل أنس الشريف (15 عاماً)، من مخيم العروب في الخليل، والذي جرى اعتقاله خلال شهر مضان من منزله، بعدما هاجمه 10 جنود وقاموا بضربه بأعقاب بنادقهم على صدره ورأسه وركله ببساطيرهم العسكرية، وبقي الفتى صائماً حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً، إلى أن تم نقله إلى معتقل "عوفر" وتناول الطعام هناك بفضل زملائه الأسرى في القسم.
 
في حين تعرّض مؤيد كنعان (18 عاماً)، للضرب الشديد والتنكيل خلال الاقتحام الهمجي لمنزله من قبل جيش الاحتلال في بلدة قلنديا، شمال القدس، والذي رافقه تكسير للأبواب وتخريب للمحتويات.
 
كما نكلت قوات الاحتلال بالطفل أحمد ياسين (17 عاماً)، من بلدة قباطية، جنوب جنين، بعد مداهمة منزله ليلاً والاعتداء عليه وصفعه والدوس على صدره ما تسبب له بآلام شديدة. وأثناء وجوده بالجيب العسكري تعمد جنود الاحتلال وضع كلب بالقرب منه لإخافته وترهيبه طوال الطريق.
 
واعتدى جنود الاحتلال على كل من الأسيرين القاصرين محمد الحاج محمد (18 عاماً)، من قرية المغير، شمال شرق رام الله، ومحمد أبو ماريا (17 عاماً)، من بلدة بيت أمر، شمال الخليل، حيث انهالوا عليهما بأجسادهم الضخمة ضرباً ولكمات على مختلف أنحاء جسديهما وهما مكبلا الأيدي والأرجل، وخلال استجوابهما لم يسلم الأسيران من الضرب والإهانة والشتم بهدف الضغط عليهما لانتزاع اعترافات منهما.
 
ورصد تقرير الهيئة أيضاً اعتداء قوات الاحتلال بالضرب المبرح على كل من المعتقلين: رشيد موسى (16 عاماً)، من مدينة القدس، وسائد الصليبي (22 عاماً)، من بلدة بيت أمر، قضاء الخليل.
 
ولا تتوقف شهادات الأسرى الصادمة التي تروي ما يتعرضون له من ظروف اعتقال همجية من قبل جنود الاحتلال والمحققين الإسرائيليين، إذ رصدت الهيئة في تقارير سابقة ونقلا عن محاميها، تفاصيل مروعة عن التعذيب والتنكيل والإهانة والشتم التي تكون من نصيب الأسرى، بمن فيهم الأطفال، منذ لحظة اعتقالهم، حيث تتعمد اقتيادهم بطريقة وحشية من منازلهم، وفي الغالب في ساعات متأخرة، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف، وتبقيهم من دون طعام أو شراب، إضافة إلى استخدام الضرب المبرح وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد. 
 
وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، قد حمّل في تصريحات له "حكومة الاحتلال المتطرفة والعنصرية المسؤولية عن كل التداعيات الناجمة عن حالة التحريض على الأسرى وانتهاك حقوقهم".




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات