يونيسف "قلقة بشدة" بشأن تهديد حياة 300 ألف طفل بالحُديدة اليمنية

مُسند للأنباء - وكالات   [ الاربعاء, 13 يونيو, 2018 02:07:00 صباحاً ]

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم الثلاثاء، عن "قلقها البالغ" إزاء تهديد حياة أكثر من 300 ألف طفل يعيشون في الحُديدة والمناطق المحيطة بها غربي اليمن.
 
جاء ذلك في بيان أصدرته اليوم، المديرة العامة للمنظمة الأممية، هنرييتا فور، واطلعت عليه الأناضول.
 
وقالت فور: "في الوقت الذي تواجه فيه الحديدة خطر الاعتداء، فإنني أشعر بقلق بالغ إزاء الأثر الذي سيتركه على الأطفال في هذه المدينة الساحلية وما حولها".
 
وأضافت أن "تقديرات اليونيسف تشير إلى أن ما لا يقل عن 300 ألف طفل يعيشون في الحديدة والمناطق المحيطة بها، وجميعهم يعانون بشدة منذ فترة طويلة بالفعل".
 
وحذرت فور من أن "ملايين الأطفال في جميع أنحاء اليمن، يعتمدون على السلع الإنسانية والتجارية التي تأتي من خلال ذلك الميناء كل يوم، لبقائهم على قيد الحياة، وبدون الواردات الغذائية، ستتفاقم إحدى أسوأ أزمات سوء التغذية في العالم".
 
وتابعت: "وبدون استيراد الوقود، وهو أمر ضروري لضخ المياه، سيتقلص وصول الناس إلى مياه الشرب، مما يؤدي إلى المزيد من حالات الإسهال الحاد والكوليرا، اللذين يمكن أن يكونا مميتين للأطفال الصغار".
 
كما لفتت إلى وجود "11 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية في هذا البلد الذي مزقته الحرب (إجمالي السكان 27.5 مليون)، ومع خنق شريان الحياة (في الحديدة) ستكون هناك عواقب مدمرة على كل واحد من هؤلاء".
 
وحثت المسؤولة الأممية "جميع أطراف النزاع وكل من لديهم نفوذ عليهم، على وضع حماية الأطفال فوق كل الاعتبارات الأخرى، وبذل كل الجهود للحفاظ على سلامة الأطفال".
 
ورحبت بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى "تفادي وقوع هجوم كامل على الحديدة"، وقالت إنه ينبغي "منح السلام فرصة في اليمن، فأطفال هذا البلد لا يستحقون أقلّ من ذلك".
 
ومنذ منتصف مايو/أيار الماضي، أعلنت الإمارات، التي تمسك بزمام الأمور في الساحل الغربي وعضو التحالف العربي، بدء معركة تحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي من الحوثيين.
 
وهدأت وتيرة المعارك لأكثر من أسبوع في الساحل الغربي، بعد أيام من تحقيق قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، تقدمًا نوعيًا جعلها على بُعد كيلومترات فقط من مطار الحديدة الدولي.
 
لكن المخاوف، عادت مجددا، بعد إعلان السلطات البريطانية، أن الإمارات، أمهلت أفراد منظمات الأمم المتحدة وشركاءها بالحديدة، 3 أيام للمغادرة، وفق إعلام بريطاني.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات