المنظمة الدولية للهجرة تساعد مئة مهاجر اثيوبي على مغادرة البلاد

الهلال الأحمر القطري توزع سلالا غذائية لـ2400 أسرة في اليمن

الهلال الأحمر القطري توزع سلالا غذائية
مُسند للأنباء - القدس العربي   [ الجمعة, 01 يونيو, 2018 12:30:00 صباحاً ]

تعمل بعثة جمعية الهلال الأحمر القطري في اليمن على تنفيذ مشروع إفطار الصائم لصالح الأسر اليمنية الفقيرة وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة حتى الآن 2400 أسرة تضم 16800 شخص في محافظتي تعز وأمانة العاصمة صنعاء ضمن حملة رمضان لعام 1439 هـ.
 
ففي محافظة تعز، تم الانتهاء من العمل على توزيع 400 سلة في مناطق ذباب / صبر، و 400 سلة في منطقة جبل حبشي، و 300 سلة في مناطق مقبنة، و 100 سلة في مناطق المواسط، واستفاد من هذه المساعدات 8400 شخص.
بالنسبة لمحافظة أمانة العاصمة، لا يزال العمل جارياً لإيصال 50 سلة في جمعية التحدي للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية، و 50 سلة في دار المكفوفين، و 100 سلة في دار الأمان لرعاية الكفيفات، 200 سلة في دار رعاية وتأهيل الأيتام، و 50 سلة في دار الأيتام في دار التكافل، و 50 سلة في دار اللواء للأيتام، و 50 سلة من مركز دار اللواء للنساء المعنفات و200 سلة في حي فج عطان / السبعين و150 سلة في منطقة الحصبة والزراعة 300 سلة في منطقة مسيك وسعوان، ويقدر عدد المستفيدين من هذه السلال 8400 شخص من الايتام والنساء الضعيفات وذوي الإعاقة.
 
وحسب بيان للهلال الأحمر القطري نشره موقع (رايلف ويب) التابع للأمم المتحدة( الأربعاء) فان الغرض من هذا المشروع هو تخفيف معاناة الأسر المحرومة من الخدمات، والأيتام، والنساء غير المحميات، وذوي الاحتياجات الخاصة خلال شهر رمضان. وهدفه النهائي هو مشاركة المجتمع المحلي في مناسباته وتعزيز التضامن الإنساني والدعم الاجتماعي للمحتاجين خلال الشهر الكريم.
 
وأشار البيان إلى أن المشروع هو جزء من حملة رمضان للهلال الأحمر القطري لعام 1439 هـ، والتي تشمل 84 مليون ريال قطري من المشاريع الإنسانية والتنموية. ويشمل ذلك المشاريع الدولية في 20 دولة بتكلفة إجمالية قدرها 62 مليون ريال قطري، بالإضافة إلى مشاريع صحية واجتماعية وتأهيلية وتطويرية في قطر بقيمة تتجاوز 10 ملايين ريال قطري. كما يجري حالياً تنفيذ مشاريع رمضان في قطر و 15 دولة أخرى ،بميزانية تبلغ 12.360.000 ريال قطري. وتشمل هذه الإفطار الرمضاني، ملابس العيد، وزكاة الفطر.
 
إلى ذلك عملت المنظمة الدولية للهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة على مساعدة 100 مهاجر إثيوبي في العودة إلى وطنهم من اليمن. 
 
وحسب بيان للمنظمة (الأربعاء) فقد ساعدت المنظمة (الثلاثاء) حوالي 101 مهاجر اثيوبي على مغادرة اليمن عبر ميناء الحديدة مع اقتراب الاشتباكات من المنطقة.
 
ووفق البيان فيسافر المهاجرون حالياً عبر خليج عدن إلى جيبوتي، وسيمرون في طريقهم إلى وطنهم إلى إثيوبيا. وتقدم المنظمة الدولية للهجرة المساعدة في النقل في جميع مراحل الرحلة بالتعاون مع شركائها الحكوميين.
 
وتضم المجموعة التي تضن حوالي 51 امرأة و 33 طفلاً، ممن تقطعت بهم السبل في البلاد. وهي الحالات الأكثر ضعفاً من مجموعة أكبر من حوالي 300 مهاجر في المجموع، والذين ستساعدهم المنظمة الدولية للهجرة على مغادرة اليمن في الأيام المقبلة بشرط أن تكون الأحوال الجوية مواتية للسفر البحري وأن الوضع الأمني ​​يسمح بالحركة حسب البيان.
 
وكان غالبية المهاجرين البالغ عددهم 300 مهاجر في مرفق احتجاز صنعاء الذي تديره السلطات هناك، والذي زاره محمد عبديكر، مدير العمليات والطوارئ في المنظمة، في بداية هذا الشهر. وكان آخرون يقيمون مع عائلات مضيفة. 
وتعمل المنظمة مع العائلات لاستضافة الحالات الضعيفة بينما تنتظر المساعدة الإنسانية الطوعية. 
 
وﺗﻘدم اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟوﺟﺑﺎت واﻟﻣواد اﻟﻣﻌوﻧﺔ واﻟدﻋم اﻟﻧﻔﺳﻲ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻟﻣﺳﺎﻋدة الصحية للمهاجرين المقيمين ﻣﻊ هذه اﻟﻌﺎﺋﻼت المضيفة.
 
وحسب البيان ففي عام 2017، دخل 100.000 مهاجر إلى اليمن، غالبيتهم من الإثيوبيين والبعض منهم مهاجرون صوماليون. وكانوا يتوجهون عادة إلى المملكة العربية السعودية بحثاً عن عمل وظروف معيشية أفضل. 
 
وخلال الفترة من 6 إلى 12 أيار / مايو من هذا العام، ساعدت فرق البحث والإنقاذ الساحلية التابعة للمنظمة 313 وافدًا جديدا (80 فتى و 233 رجلا) في محافظة لحج / الجنوب، بالمعلومات، والطعام، والمياه، ومواد المعونة الطارئة، والمساعدة الطبية الضرورية.
 
وأشار البيان إلى أنه أثناء السفر إلى اليمن وفي اليمن، يتعرض المهاجرون للمضايقات من قبل المهربين وغيرهم من المجرمين، بما في ذلك الاعتداء الجسدي والجنسي، والتعذيب من أجل الفدية، والاحتجاز التعسفي لفترات طويلة من الزمن، والعمل القسري حتى الموت، حتى أن بعض المهاجرين ينشغلون في النزاع، ويتكبدون إصابات أو يموتون من القصف، ويؤخذ بعضهم إلى مراكز الاحتجاز، الرسمية وغير الرسمية.
 
وقال المنظمة إنها ﻓﻲ ﻋﺎم 2017، ﺳﺎﻋدت ﺣواﻟﻲ 2900 ﻣن المهاجرين واﻟﻼﺟﺋين، على اﻟﻌودة ﻣن اليمن: 73 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣﻧهم ﺻوﻣﺎﻟيون، 25 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣن اﻹﺛيوﺑيين و 2 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣن الجنسيات اﻷﺧرى. كما ساعدت المنظمة 298 من الإثيوبيين و 1064 من المهاجرين واللاجئين الصوماليين على العودة إلى ديارهم طواعية حتى الآن (30/05) في عام 2018. 
 
وحسب البيان يتم تمويل حركة العودة هذه من اليمن من قبل مكتب وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة (PRM) وحكومة ألمانيا وصندوق المملكة العربية السعودية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات