اليمنيون مستاءون من إهانة كويتية في برنامج تلفزيوني

برنامج «بلوك غشمرة»
مُسند للأنباء - القدس العربي   [ الخميس, 24 مايو, 2018 01:16:00 صباحاً ]

 نشر الفنان الكويتي حسن البلام مقطعاً على «يوتيوب» تضمن توضيحاً منه وما يشبه الاعتذار لليمنيين عما أسيء فهمه، من وجهة نظره، في المقطع التمثيلي الذي تضمنه برنامج «بلوك غشمرة»، في تلفزيون الكويت أوائل رمضان، والذي تناول فيه علاقة فنانين يمنيين بالقات في حفلاتهم.
 
وأثار المقطع جدلاً يمنياً؛ فبين مستاء من المقطع باعتباره بالغ في السخرية من اليمنيين لا سيما وهو في تلفزيون الكويت التي يحبها اليمنيون، وبين متخذ للمقطع فرصة لتبرير موقفه السلبي من القات، وبين مدافع كلية عن القات، وبين من رأى في المقطع تجاوزا للحقوق اليمنية للأغنية التي بثها المقطع، وهي أغنية «ضناني الشوق».
 
وقال حسن البلام: «نحن لم نتحدث عن التراث، نحن تحدثنا عن الفن، ونحن لم نتحدث عن أصول اليمن ولا عن تراثها ولا عن تاريخها، لا أحد يتحدث عن هذا الشعب العريق المحب للكويت، والكويتيون دائما يحبون هذا البلد، نحن تحدثنا عن أغنية واحدة وهي «ظناني الشوق»، والذين معترضين عليهم أن يشاهدوا الأغنية الأصلية في «يوتيوب»، وكل الذي موجود فيها نحن سويناه، ولا يوجد فيه أي استهزاء، فنحن في الخليج تربينا عن الفن اليمني فلا تأخذوه بسخرية هو فقط وناسة».
 
وبث البرنامج الكويتي مقطعاً تمثيلياً لمجلس يمنيّ لفنانين يتم فيه تعاطي القات، وقدم المقطع مجموعة من الأشخاص مع غناء الفنان البلام يتراقصون بشكل هستيري وهم يتعاطون القات.
 
واعتبر ناشطون يمنيون أن المقطع بالغ في السخرية من اليمنيين بشكل مستفز، علاوة على أنه يبث من دولة الكويت التي يكن لها اليمنيون احتراماً حد تعبير أحدهم.
 
فيما اعتبر آخرون أن المقطع لم يجترح إساءة بل صور واقعاً يريد اليمنيون أن يتجاهلوه؛ وهو واقع تعاطي القات، الذي اعتبر أنصار هذا الرأي أنه أساس كل مشاكل البلاد.
 
وقال وزير الثقافة اليمنيّ السابق خالد الرويشان في تدوينه على «فيسبوك»: لم أتوقع أن يسخر فنانٌ كويتي من اليمنيين كما ظهر ذلك في مسلسل تمثيلي غنائي قبل أيام. ما أعرفه، أن أكثر شعب في الخليج يحب فن اليمن واليمنيين هو الشعب الكويتي.

لا أريد أن تأخذ هذه الواقعة أكبر من حجمها، خصوصاً بعد اعتذار الفنان الكويتي. معتبراً حلقة المسلسل مجرد نكتة حمقاء قيلت في غير وقتها، ولأن اليمنيين اليوم في مأتم كبير لذلك لم يضحكوا، بل شعروا بالألم!
وأضاف: الواقعة – النكتة .. لا تمثّل الكويت أبدًا، أقول ذلك عن معرفة ومنذ سنوات بعيدة. مطالباً الفنانين الشباب في اليمن إلى التنبه لمظهرهم أثناء الغناء.
 
فيما اعتبر الناشط حسن الوادعي «ما قام به البرنامج مجرد تصوير واقعي جداً مع لمسة كوميديا خفيفة لاحدي الحقائق السيئة في الحياه اليومية لليمنيين».



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات