التسوية الاقتصادية بين الشرعية والحوثيين مرشحة للفشل بسبب إصرار الأولى بالتقدم نحو الحديدة

ميناء الحديدة إرشيفية
مُسند للأنباء - صحف   [ الاربعاء, 16 مايو, 2018 03:09:00 مساءً ]

ذكرت صحيفة "العربي الجديد" أن التسوية الاقتصادية بين الحكومة الشرعية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) تواجه، مخاطر الفشل، نتيجة إصرار القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، بقيادة السعودية والإمارات، على التقدم العسكري نحو مدينة الحديدة ومينائها المطل على البحر الأحمر، الذي يستقبل نحو 70% من واردات الغذاء والوقود.
 
وبحسب الصحيفة، فإنه على الرغم من المعارضة الشديدة من الأمم المتحدة، بدأت المقاومة اليمنية المدعومة من التحالف، السبت الماضي، عملية عسكرية واسعة باتجاه مدينة الحديدة (226 كيلومتراً جنوب غرب صنعاء)، التي تطل على ساحل البحر الأحمر وفيها الميناء التجاري الرئيس للبلاد.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفهتا بـ"المطلعة" ولم تسمها، أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيثس حقق تقدماً بشأن التسوية الاقتصادية بين الحكومة والحوثيين، لكن العمليات العسكرية باتجاه ميناء الحديدة تهدد بانتكاسة خطيرة لجهود الأمم المتحدة.
 
وأوضحت الصحيفة أن التسوية الاقتصادية تتضمن إجراءات تستهدف استئناف دفع الرواتب ابتداءً من يوليو المقبل بالتوازي مع توحيد المصرف المركزي المنقسم حالياً بين الطرفين المتصارعين، بالإضافة إلى إعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية بعد عام ونصف العام من قرار التحالف بإغلاقه.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن التسوية الاقتصادية تعد ركيزة أساسية ومقدمة لتسوية سياسية تتضمّن وقف الحرب وتشكيل حكومة ائتلاف وطنية من جميع الأطراف، بما فيها الحوثيون، وفقاً لإحاطة المبعوث الأممي إلى مجلس الأمن، في منتصف إبريل الماضي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات