لأول مرة "غرفة" عمليات عسكرية للتحالف العربي في جنوب تعز.. ما السر..؟

إرشيفية
مُسند للأنباء - خاص   [ الإثنين, 09 أبريل, 2018 05:12:00 مساءً ]

زار ضباط سعوديون وإماراتيون ترافقهم خمس مدرعات عسكرية محافظة تعز وعقدوا اجتماعا مع قائد اللواء الـ35 مدرع العميد عدنان الحمادي لعمل غرفة عمليات عسكرية, ستدير المعارك القادمة لاستكمال تحرير المحافظة.
 
وقال مصدر خاص في الجيش الوطني  بتعز إن الغرض الرئيس لزيارة الضباط السعوديين والإماراتيين هو تكوين غرفة عسكرية, ستشرف على المعارك جنوب غرب وجنوب شرق تعز, في إطار اللواء 35 مدرع.
 
وأكد المصدر أن التحالف يريد إيجاد منطقة آمنة للتحرك, ودعم الجيش في عملية التحرير عن قرب, وهو ما يثير التخوف لدى قيادات عسكرية وسياسية في المحافظة, بأن الغرفة العسكرية, بداية لفرض حزام أمني كما هو في محافظات محررة في الجنوب اليمني.
 
وفي وقت سابق أوردت مصادر إعلامية بأن الزيارة كانت دون التنسيق مع قيادة التحالف بالمحافظة, وأكدت أن الوفد في اجتماعاته ناقش حاجة المحافظة لقوات حزام أمني، والنية لإنشاء غرفة عمليات متقدمة لحماية قوات التحالف، حسب المصدر.
 
ويذكر أن الإمارات حاولت سابقا إنشاء قوات حزام أمني في تعز على غرار القوات الموجودة بالمحافظات الجنوبية، لكنها جوبهت بالرفض من قبل السلطات المحلية والمكونات السياسية في المحافظة، علما بأن قوات الحزام الأمني هي تشكيلات عسكرية مدعومة عسكريا وماديا من قبل الإمارات وتتلقى أوامرها مباشرة من قبل ضباط إماراتيين.
 
ويأتي ذلك في وقت بسطت فيه قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات سيطرتها الكاملة على مدينة الضالع جنوبي اليمن بعد مواجهات ضد قوات الأمن التابعة للحكومة الشرعية.
 




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات