الحكومة: اغتيال خطباء المساجد محاولات يائسة لتقويض السلطة الشرعية

اجتماع للحكومة اليمنية
مُسند للأنباء - خاص   [ السبت, 31 مارس, 2018 09:25:00 مساءً ]

وجه مجلس الوزراء، اليوم السبت، وزارة الداخلية واجهزتها المختصة، بالتحرك العاجل والحازم تجاه استهداف العلماء والخطباء والدعاة وتكدير الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
 
وبحسب وكالة سبأ الرسمية وقف مجلس الوزراء في اجتماعه ،اليوم، برئاسة رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر، امام تكرار أعمال الاغتيالات التي طالت الخطباء والدعاة، وغيرها من الاحداث الامنية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
 
وكلف المجلس وزارة الداخلية بإجراء التحقيقات في جميع الحوادث واعلان نتائجها، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لافشال اي جرائم قبل وقوعها، وتفعيل العمل الاستخباراتي والوقائي لمكافحة التطرف والارهاب وادواته.
 
وقال المجلس إن عملية الاغتيالات التي طالت الدعاة وخطباء المساجد تأتي ضمن المحاولات البائسة للعناصر الارهابية الخارجة عن القانون في تقويض السلطة الشرعية، مشيرا إلى أنها تهدد أمن واستقرار المواطنين، وتتماهى مع خطط المشروع الانقلابي الطائفي لمليشيا الحوثي.
 
وأشار إلى ان الاحداث الامنية خاصة المفتعلة ومن يقفون ورائها في تغذية الفوضى، لن ينجحوا في تحقيق مصالحهم الشخصية على حساب ملايين اليمنيين التائقين للأمن والاستقرار، واستكمال انهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة.
 
واطلع مجلس الوزراء، على تقرير وزير الاوقاف والارشاد، الذي تضمن تفاصيل عما تعرض له الدعاة والخطباء، من عمليات اغتيالات متتالية وممنهجة، اضافة إلى الاعتقالات التي تستهدفهم.
 
وقال رئيس الوزراء بن دغر "إن الجميع على يقين بما فيهم المواطنين أن ليس هناك بديل عن الدولة في حماية الوطن وامن المواطنين ،ولن نخضع للإرهاب ولا للترهيب، ولن نستسلم للإرهابيين والانقلابيين وسننتصر حتما".
 
واضاف إن عمليات الاغتيالات التي طالت العلماء والدعاة والخطباء، إنما كانت وما زالت تشكل تعبيرا عن إعلان صريح يقول، أن الشعب اليمني ضاق ذرعا بكل الممارسات الميليشاوية، وان الحكومة لن تخذل تطلعاتهم، وستقوم بمسؤوليتها الوطنية والتاريخية في هذا الظرف الاستثنائي تجاه جميع اليمنيين".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات