نقل الإغتيالات لخطباء مساجد تعز تثير تخوف اليمنيين.. واتهامات للإمارات (تقرير خاص)

الداعية والخطيب عمر دوكم
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ الجمعة, 30 مارس, 2018 11:38:00 مساءً ]

توالت ردود أفعال اليمنيين حول محاولة الاغتيال التي تعرض لها خطيب وإمام مسجد العيسائي في تعز عمر دوكم ومقتل الدكتور والتربوي رفيق الأكحلي برصاص مسلحين مجهولين اليوم الجمعة وسط مدينة تعز.
 
وتأتي هذه الحادثة، في ظل موجة التصفيات التي طالت خطباء ودعاة في مدينة عدن ومدن أخرى، خلال الاشهر الماضية.
 
وأثارت محاولة الاغتيال للداعية عمر دوكم مخاوف اليمنيين عن مصير تعز المجهول وعن المشاريع القذرة التي يخطط لها من أجل إغراق المدينة في وحل الفوضى.
 
وتعد محاولة اغتيال دوكم وقتل الأكاديمي الأكحلي هي الأولى في محافظة تعز في ظل موجة التصفيات التي تستهدف خطباء وأئمة مساجد في مدينة عدن، على وجه خاص، حيث تعرض أكثر من 20 خطيب وإمام وداعية لعمليات اغتيال ومحاولات، خلال الأعوام الأخيرة.
 
جر تعز إلى الفوضى
الكاتب الصحافي احمد عثمان علق قائلا: رفيق الاكحلي مربي فاضل يعمل في مجال تربية الاجيال ومواطن غيور على وطنه ويعطي ما استطاع لانقاذ مدينته ونصرت الكرامة الوطنية يعرفه اصدقائه وزملائه بخلقه واسهاماته وتواضعه الجم.
 
وأضاف "اما عمر دوكم فهو من اعلام تعز ومعالمها البيضاء يملك القدرة على توجيه الكلمة وصناعة الفكرة يحبه من يسمعه ويعرف ان في هذه المحافظة رموز فكرية وثقافية تحمل الوسطية والاعتدال والقوة ايضا ومن الشخصيات التي يجمع الناس على صوابية انتاجه وطرحه على اختلاف الوانهم.
 
وقال "محزن ان نفقد كل يوم شباب لهم عطاء كعطاء سنابل وادي الضباب و بساطة سامقة تشبه بساطة هذه المدينة وطموحها الذي لا يحده حدود ولا توقفه الاعاصير شامخون شموخ جبالها الصلبة و المنحنية للناس. والسحاب وتلاقح الرياح.
 
وتساءل عثمان قائلا: هم مجردون من السلاح والمرافقين لأنهم يومنون بالإنسان وكرامته واعجاز الكلمة، فلماذا يستهدف رموز التنوير والكلمة والتعليم؟
 
وتابع الكاتب الصحافي "الجبناء يقتلونهم وهم وحدهم يسيرون كاطفال عادوا من المدرسة ويفرون كالجرذان في شوارع شبه خالية بعد ظهر الجمعة".
 
وأردف "تبقى تعز قادرة على لجم هؤلاء وايقافهم فهي طاردة للعنف وما ينقصها خطة امنية شاملة لا تقولوا نقص الامكانيات (فالحاجة ام الاختراع ) (والباشت تنخل لعقره)".
 
وحمل محافظ تعز والسلطة المحلية والأمنية مسؤولية ما يحدث بتعز، من محاولات جر المدينة إلى الفوضى.
 
السعودية والإمارات
من جهته اكتفى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى راجح، بالقول "انتقال مسلسل اغتيال خطباء الجوامع الى تعز: ماذا يريد تحالف السعودية والامارات من اليمن؟!
 
مزيدا من الزيف
أما الناشط الحقوقي طه ياسين فقال "مأزق الاغتيالات الذي دخلته تعز يعكس كيف وفرت القوى السياسية بالمحافظة بتحالفاتها وانتهازيتها غطاء لفصائل مسلحة منفلتة داخلها".
 
وقال "كما أرتكس العقل السياسي في توحيد الهدف والقوة المتاحة، ارتد سلاح المليشيات إلى صدور ابناء المحافظة الأكثر نزيفاً في هذه الحرب".
 
المحتل الإماراتي
توكل كرمان وهي ناشطة يمنية حازة على جائزة نوبل للسلام، وجهت اتهامها مباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة المشاركة ضمن التحالف العربي باليمن، وقالت "بدأت أيادي المحتل الإماراتي تعبث في تعز، إذاً وستستمر في العبث في كل مكان من ارجاء الوطن الحبيب حتى يتم شلها وإيقافها، والشعب اليمني غالب على محتليه، هكذا يقول التاريخ".
 
واضاف جريمة اغتيال رفيق الاكحلي واصابة الشيخ عمر دوكم امام مسجد العيسائي في تعز اليوم، تحمل نفس بصمات الاغتيالات التي طالت خطباء المساجد في عدن"، معربة عن إدانتها واستنكارها للجريمة.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات