قيادي رفيع في حزب المؤتمر «يرد» أم يغازل الحوثيين.. لن نكون مطية لأي طرف

ياسر العواضي
مُسند للأنباء - متابعات خاصة   [ الثلاثاء, 02 يناير, 2018 05:39:00 مساءً ]

 
رداً على التعيينات الجديدة لمليشيا الحوثيين والتي أطاحت بكوادر من الحزب, قال ياسر العواضي، إن الحزب «سيظل متمسكاً بثوابته الوطنية، ولن يكون مطية لأي طرف، رغم مقتل مؤسسه الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
 
وطالب العواضي القيادي الرفيع في حزب المؤتمر الشعبي العام في سلسلة تغريدات على موقع «تويتر»، الحوثيين بتحمل السلطة منفردين، وترك الخيار للمؤتمر في تقرير مصيره، دون إجباره على الشراكة معها.
 
وأشار إلى أن أي عضو حر بالحزب يُفرض عليه غير ذلك، لن يقبل مهما حدث أو كان، فإما حياة بكرامة أو موت بشرف.
 
ولفت إلى أنه لن يحدث لأنصار المؤتمر أكثر مما حدث، في إشارة إلى مقتل رئيسه صالح، وأمينه العام، عارف الزوكا، على أيدي الحوثيين.
 
وأردف رغم ما حدث من زلزال أصاب الرأس، إلا أن المؤتمريين سيفيقون من الصدمة، وأعتقد أن الأولوية القصوى الآن يجب أن تكون للحفاظ على المؤتمر ولملمة صفوفه.
 
وذكر أن «أي قول لأي من أعضاء المؤتمر، خارج ما تقرره هيئات الحزب، هو رأي شخصي فقط.
 
ونوّه إلى أنه من أولويات قيادات المؤتمر، العمل على إطلاق سراح الأسرى، والإفراج عن المعتقلين، واستعادة مقراته وممتلكاته ووسائل إعلامه ليتمكن من ممارسة دوره بحرية كاملة وفقاً للدستور والقانون ومرجعياته.
 
وختم القيادي المؤتمري، الذي رافق طيلة السنوات الماضية «صالح» ورفيقه «عارف الزوكا» واللذين تمت تصفيتهما من قبل الحوثيين، بالقول إن «المؤتمر الشعبي سيظل متمسكا بثوابته رغم ما حدث من زلزال أصاب الرأس، إلا أن المؤتمريين سيفيقون من الصدمة».
 
ومطلع الشهر الماضي، قتل «صالح»، على أيدي «الحوثيين»، في أعقاب الأحداث التي شهدتها العاصمة صنعاء، عقب دعوة «صالح» الشعب اليمني للانتفاض ضد «الحوثيين»، الذين تحالف معهم لأكثر من عامين ونصف العام، ضد الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» وحكومته.
 
ولاحقا، غادر العشرات من الموالين لـ«صالح»، مع أسرهم إلى عدن، وذلك عقب شن الحوثيين حملة مداهمات واختطافات بحق قيادات سياسية وعسكرية موالية لـ«صالح»، فيما أجلت منظمات إغاثة موظفيها من صنعاء، بسبب التوترات التي تشهدها العاصمة اليمنية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات