يضعون قضيتهم على طاولة رئيس الجمهورية لحل مشكلتهم مع التعليم العالي التي تركتهم عالقين على أبوابها

للنجاح ضريبة.. أوائل الجمهورية على قارعة الطريق في "عدن" اليمنية

ارشيفية
مُسند للأنباء - وحدة التقارير _ خاص   [ الثلاثاء, 26 ديسمبر, 2017 07:45:00 مساءً ]

ضاقت بهم السبل في العاصمة المؤقتة عدن, وملّهم الانتظار وهم يتابعون منحهم المقدمة من وزارة التعليم العالي (منح التبادل الثقافي) تعددت معاناتهم, وتنوعت بدءاً من  السفر ومتاعبه من كافة المحافظات, في ظل الابتزاز التي تمارسه بعض النقاط الأمنية لهم ومنعهم من الدخول وجلوسهم على قارعة الطريق لساعات طويلة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
 
مراسل "مُسند للأنباء" سجل وقائع معاناة لعدد منهم, إنهم أوائل الجمهورية, يجدون أن الكل تخلى عنهم, بل أن بعض موظفي وزارة التعليم العالي, تعرض لهم بالسب والإهانة يقولون: إنهم يعيشون المأساة فالكل تركهم ولا يتحدث عن قضيتهم كم هو مزعج ومحزن جدا أن تتعرض طالباتنا للإهانة والسب من قبل بعض عديمي الأخلاق وفاقدي الضمير بوزارة التعليم العالي وتجاهل الكبير من قبل العاملين بالوزارة من رأس الهرم الوزير مرورا بمعظم العاملين فيها .
 
ويتساءل الطلاب من سيقف معهم في محنتهم في عدن, من سيخلصهم من هذا الغول, الذي يحاول أن يفترس معنوياتهم, وهم الذين يريدون أن يذهبوا لاستكمال تعليمهم ومن ثم العودة لخدمة وطنهم، معظمهم يريدون دراسة تخصصات ستعود بالنفع لجميع أبناء الوطن, ويناشدون رئيس الجمهورية للتدخل في قضيتهم وحل مشكلتهم التي تفاقمت وأصبحت تنال من صحتهم وطموحاتهم. 
 
أحد الطلاب ذكر بأنه ثلاث مرات وهو يتردد إلى العاصمة المؤقتة من أجل إكمال معاملاته, تعرض لمشكلات عديدة, ابتداء بصعوبة الدخول إلى عدن والتكاليف الباهظة التي جعلت أهله وأهل بعض زملائه أو معظمهم بيع أشيائهم لتوفير تكاليف السفر والمعيشة أثناء المعاملة, التي طالت كثيراً.
 
وقال أحد الأوائل في قسم ( الإنجليزي) لـ مراسل "مُسند للأنباء" إنه منذ مجيئه لعدن قبل شهرين تقريبا, وهو في تردد مستمر إلى وزارة التعليم العالي, نطرق أبوابها ولكن دون مجيب، أشعة الشمس الحارقة نالت من أجسادنا, وبشرتنا، ويقول: ساعات طويلة بتعبها وإرهاقها نقضيها ونحن هناك ننتظر لعلهم يرحمون وقوفنا في وضح النهار وتحت أشعة الشمس  الحارقة لعل ضمائرهم تصحوا وقلوبهم ترحم لكن دون جدوى.
 
ويضيف بأسى: تعرضنا للإهانة والبهذلة فمنا من يجلس على وجبة واحدة طوال اليوم, من أجل لا يستنفد مصاريفه ويعود إلى أهله بخفي حنين, أهلهم ممن ينتظرون عودتنا لتوديعنا والذهاب لإكمال تعليمنا.
 
ويردف بقوله، أخذوا من أعمارنا ومن سنواتنا سنة كاملة، ونحن ما زلنا ننتظر صرف مستحقات المنحة, لقد طلبوا منا أن نبحث عن جامعات ووجدنا وخسرنا ما يقارب الثلاثين ألفريال أرسلنا بها للمعاملة هناك والحمد لله قبلنا وجهزنا كل شيء, فقط ننتظر الوزارة صرف تكاليف التذاكر والسفر ومصاريف دراستنا.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات