عاجل...(الصماد) في منزل (صالح) بعد تهديدات بسحل جثة الأخير وقطع رأسه (تفاصيل اللقاء)

صالح الصماد والرئيس السابق صالح
مُسند للأنباء - خاص   [ السبت, 21 أكتوبر, 2017 06:36:00 مساءً ]

 
اثر التوترات الحادة في العاصمة صنعاء، زار صالح الصماد رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للانقلابيين الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
 
وذكرت وكالة سبأ الخاضعة لسيطرة الحوثيين أن الصماد ومعه عبد العزيز بن حبتور اليوم، زارا رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبد الله صالح، للإطمئنان على صحته وتهنئته بنجاح العملية التي أجراها.
 
ويرى مراقبون أن زيارة الصماد تأتي لتهدئة الوضع بين تحالف الانقلابييين.
 
وكان عبد القدوس طه الحوثي، وهو أحد أقرباء عبد الملك الحوثي، طالب على الهواء مباشرة في إذاعة سام إف إم بصنعاء التابعة للجماعة، بالزحف إلى منزل "صالح "، لسحله أمام باب اليمن بالعاصمة صنعاء، وتعليقه على الباب الكبير لصنعاء القديمة.
 
وتشهد تحالفات الانقلابيين (صالح والحوثي) خلافات حادة وسط تراشق اعلامي غير مسبوق، تطورت إلى اشتباكات مسلحة الشهر الماضي سقط قتلى وجرحى من الطرفين.
 
وأعلن إعلاميو ونشطاء حزب المؤتمر الشعبي العام "جناح صالح" اليوم السبت، انسحابهم من ما يسمى اتفاق التهدئة مع جماعة الحوثي المسلحة جراء عدم التزام الاخير بالاتفاقية.
 
وكانت مصادر قبلية ذكرت أن علي صالح وجه دعوة إلى القبائل المحيطة بصنعاء للاستعداد لمرحلة جديدة تنهي نفوذ الحوثيين.
 
وقالت هذه المصادر إن صالح طلب من القبائل الاستعداد لـ القضاء على العصابات الإرهابية المسيطرة على مؤسسات الدولة.
 
وأضافت المصادر أن تعزيزات من قوات الحرس الجمهوري الموالي لصالح وصلت صنعاء بتوجيهات من نجل شقيقه العميد طارق صالح، بهدف تعزيز التدابير الأمنية المفروضة على مقر إقامة الرئيس السابق، بالتزامن مع تعزيز القوات المتمركزة في مواقع متفرقة جنوب صنعاء، لمواجهة أي هجمات محتملة من ميليشيات الحوثي.
 
وكان حزب المؤتمر الشعبي العام التابع لصالح هدد بإنهاء الشراكة بينه وبين ميليشيات الحوثيين، في رسالة بعثها الأمين العام للحزب عارف الزوكا واتهم فيها الحوثيين بالوقوف وراء الحملات التي تطاول قياداته وكوادره وتهديدهم بالقتل والسجن.
 
وأورد الزوكا في رسالة الاحتجاج بعض الممارسات التي تطاول ممثلي حزب المؤتمر في ما يسمى حكومة الإنقاذ غير الشرعية وغير المعترف بها دولياً، ومنها إهانة وزراء الصحة والتعليم العالي والأوقاف والإرشاد والخارجية.
 
وأكد الزوكا في رسالته أن إساءات الحوثيين جاءت من 44 من عناصر وقيادات وناشطين في ميليشيات الحوثي، وأن هؤلاء ما كانوا ليتجرأوا على الإساءة إلى المؤتمر لو لم تكن بتعليمات من زعيمهم عبدالملك الحوثي.
 
واستعرضت الرسالة بعض حالات الاعتداء، ومنها الهجوم على منزل الإعلامي كامل الخوذاني، وأشارت إلى أن ما يحدث في الوزارات والمؤسسات من ممارسات ميليشيات الحوثي يندرج ضمن الممارسات غير المسؤولة، ويدل على عدم وجود رغبة لدى الحوثيين لاستمرار الشراكة مع المؤتمر إلا في إطار السيطرة الكاملة والاستحواذ.
 
ورد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، رئيس المكتب السياسي لميليشيات الحوثيين صالح الصماد، على رسالة حزب المؤتمر، واتهمه بعدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة بين الطرفين، كما اتهم شخصيات مقربة من علي صالح بتلقي أموال من فريق الرئيس عبد ربه منصور هادي لأجل شق الصف بين الحليفين.
 
وأضاف الصماد: أي شراكة صورية تتحدثون عنها وأنتم المعطلون دور المجلس السياسي الأعلى والحكومة، ونحن كذلك لا يشرفنا البقاء في مسؤولية صورية تعجز عن أبسط الإصلاحات.
 
وقال الصماد إن الحزب رفض تسلم رئاسة المجلس السياسي الدورية، وإن مجلس النواب لم يعمل بما تم الاتفاق عليه، وتحول إلى مهاجمة الحوثيين على الهواء مباشرة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات