صحيفة دولية: الشعب اليمني معروف بمحاربته للغزاة وهكذا ستخفق أبوظبي في سيطرتها على البلاد

كشف النقاب حول الدور الإماراتي المشبوه باليمن
مُسند للأنباء - خاص   [ الاربعاء, 11 أكتوبر, 2017 09:01:00 صباحاً ]

قالت صحيفة دولية، الأربعاء، إن أجهزة وأدوات أبوظبي الأمنية، في جنوب اليمن، صارت تقرر الموت والحياة.
 
وقالت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، في افتتاحية لها اليوم، الأربعاء، حملت عنوان، "هل تستطيع أبوظبي السيطرة على اليمن"، قالت إن "جهات قريبة من الأجهزة الأمنية التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تخطيط وتنفيذ عدد كبير من عمليات الاغتيال ضد مسؤولي الشرعية اليمنية وقادة المقاومة الجنوبية ورجال دين. هؤلاء المقربون من مسؤولي أبو ظبي الأمنيين".
 
واشارت الصحيفة  إلى أن "التسجيلات الصوتية التي يذكرها التقرير تربط مديرية أمن محافظة عدن وجهاز مكافحة الإرهاب فيها، وهما على علاقة مباشرة بأجهزة أبو ظبي الأمنية في الإمارات، بتصفية القائد الأمني حسين قماطة، المدير السابق لأمن بلدة رصد في محافظة أبين، لمعارضته توسع قوات المجلس الانتقالي المدعوم من أبو ظبي باتجاه محافظة أبين، وأن الخلية التي نفذت هذا الاغتيال خططت ايضاً لمحاولة اغتيال قاسم الجوهري القائد في «مجلس المقاومة الجنوبية» في عدن، لمعارضته التعيينات التي فرضها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن شلال شائع على الأجهزة الأمنية والعسكرية في عدن".
 
وأكدت الصحيفة في أن الاغتيالات  تفرض وجود مشروع يقف وراءها، متساءلة: فما هو مشروع الإمارات في اليمن، وما علاقته بالظروف الداخلية للإمارات نفسها، وما هي حظوظه في النجاح"؟
 
وأردفت الصحيفة أن مشروع الإمارات يعتمد  على السيطرة العسكرية والأمنية المدعومة بقوّة المال، وهو مشروع يعرّف نفسه بشكل سلبي: إنه ضد تيارات الإسلام السياسي، وهو، لهذا السبب، يبدو بلا وجه أيديولوجي محدّد، وهو ما يجعل من القوى (أو الأفراد) الأكثر قابلية للتحالف معه هي ضباط الجيش والأمن الذين ينفذون الأوامر ثم يطلقونها، بدورهم، لعناصرهم".
 
ولفتت إلى أن استراتيجيتها، في المشهد اليمني،  لايقتصر على المناطق الخاضعة لقوّات التحالف العربي، بل تمتدّ، كما هو معلوم، لمغازلة اتجاه علي صالح، فضباطها وعملاؤها في الجنوب، لا يختلفون، في العمق، عن علي صالح وأبنائه والضباط المحسوبين عليه، ولا حتى حزبه، «المؤتمر»، المعقّم، حسب الأوهام الإماراتية، من «شبهات» الإسلام السياسي، التي تتحسس أبو ظبي منها أشد التحسس".
 
وقالت الصحيفة إن "الاستراتيجية الأمنية ـ العسكرية (التي هي نفسها السياسية) لأبو ظبي تثير إذن على شكل كماشة، تحاول الأولى الإطباق على جنوب اليمن والمناطق المحسوبة على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، والثانية تحاول قلب جماعة صالح على حلفائه الحوثيين".
 
مشيرة إلى أن" الفرع الأول للكماشة الإماراتية، في المناطق الخاضعة للتحالف، يبدو في أوج قوّته، وهذا لا يعود إلى قدرات أبو ظبي ومواليها فحسب، بل كذلك لتراخي الموقف السعودي، الذي يفترض أن يكون الداعم لشرعية الرئيس هادي، ولكن هذا المشهد ظاهري فحسب"
 
أما الفرع الثاني وفقا للصحيفة  "فيعاني من تغيّر موازين القوى لصالح الحوثيين، الجاهزين، كما هو واضح، لالتهام جماعة علي صالح إذا تحرّكوا عسكريا ضدهم".
 
وخلصت الافتتاحية إلى أن "الشعب اليمني، على طرفي الصراع، معروف بمراسه الشديد في محاربة الغزاة، وكذلك بكرهه الشديد للظلم وثوراته التي لا تنتهي ،مؤكدة أن "فشل مخططي السيطرة على اليمنيين لن يقتصر أثره على اليمن".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات