ترامب يهدد فنزويلا بالتدخل العسكري وكاراكاس تعتبره جنونا وتطرفا ونهجا إمبرياليا

احتجاجات في كاراكاس مناهضة للولايات المتحدة
مُسند للأنباء - متابعات   [ السبت, 12 أغسطس, 2017 05:14:00 مساءً ]

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الخيار العسكري متاحة من بين خيارات عديدة تدرسها إدارته فيما يتعلق بالتعامل مع التوترات الداخلية في فنزويلا.
 
جاء ذلك في تصريح للصحفيين بولاية نيوجيرسي، الجمعة، حول خيارات واشنطن للتعامل مع أعمال العنف في فنزويلا.
 
واشار ترامب إن لدى إدارته العديد من الخيارات بالنسبة إلى أحداث فنزويلا، مؤكدا أن من بينها "الخيار العسكري".
 
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده لديها قوات في العديد المناطق حول العالم، وبالتالي فإنها ستدرس هذا الخيار بالنسبة إلى فنزويلا أيضا.
 
في المقابل وصف وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول إمكانية التدخل العسكري في فنزويلا، بأنه "جنون" و"مظهر من مظاهر التطرف".
 
وقال لوبيز لشبكة تلفزيون VTV " هذا العمل المتهور، هو أعلى مظاهر التطرف. النخبة اليمينية المتطرفة هي التي تقود الولايات المتحدة".
 
وقال إرنستو فيلغاس، وزير الاتصالات في فنزويلا، إن وزارة الخارجية ستصدر بيانا يرفض تهديد الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري في البلاد.وكتب في تغريدة على تويتر "وزارة خارجيتنا ستصدر بيانا رسميا يرفض التهديدات الإمبريالية".
 
وفي السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" الثلاثاء الماضي، الحكومة والمعارضة في فنزويلا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل للأزمة بينهما بما يحقق مصالح الشعب الفنزويلي.
 
وتشهد فنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية منذ نحو أربعة أشهر، احتجاجات ضد الرئيس نيكولاس مادورو للمطالبة بإزاحته عن الحكم وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، وقتل خلال تلك الاحتجاجات أكثر من 110 أشخاص.
 
وتقول المعارضة إن مادورو يسعى من وراء انتخاب جمعية تأسيسية جديدة مؤخرا، أغلبية أعضائها من الموالين له، إلى تعديل الدستور بما يتيح له تمديد فترة بقائه في السلطة، وتطالب بإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد للبلاد.
 
 وفي وقت سابق، فرضت الولايات المتحدة عقوبات ضد الرئيس نيكولاس مادورو. وقبل ذلك، وضعت وزارة الخزانة الأمريكية 13 شخصية فنزويلية في قائمة العقوبات.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات