اليونيسف” تعيد ضخ مياه الشرب في “تعز” عبر الشبكة الرئيسية

مشروع إعادة ضخ مياه الشرب إلى محافظة تعز جنوبي اليمن، عبر الشبكة الرئيسية لحقل المياه
مُسند للأنباء - متابعات خاصة   [ الأحد, 18 يونيو, 2017 03:10:00 صباحاً ]

دشنت منظمة "اليونيسف" مؤخرا، مشروع إعادة ضخ مياه الشرب إلى محافظة تعز جنوبي اليمن، عبر الشبكة الرئيسية لحقل المياه في منطقة "حبير" و "الحيمة" من مديرية ذي سفال  بمحافظة "إب" .  
 
وبحسب المعلومات الوردة لمنظمة "اليونسيف"، فالمشروع الجديد عبارة عن حقل يحتوي على 21 بئرا، تم حتى الآن فحص 17 بئر، فيما دشن الضخ من 10 آبار منها إلى مدينة تعز، على مسافة 25 كيلو متر تقريباً.
 
ووصفت المنظمة هذا المشروع، الذي تم تمويله من قبل بنك الإعمال الألماني (KFW) ومنسقية الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة (OCHA)، بأنه "نقلة نوعية في الاستثمار في البنية التحتية".
 
وبحسب ما نقلته المنظمة عن مدير مؤسسة المياه والصرف الصحي في تعز، فإن المياه التي تضخ من الآبار سيتم تجميعها في الخزانات المركزية في مدينة تعز والبدء بتوزيع المياه للأحياء المختلفة ويتوقع أن تكون دورة المياه تصل للمستفيدين كل عشرين يوماً في المتوسط. كما سيجري تقييم للشبكة وما لحق بها من أضرار جراء الحرب ليتم صيانتها والحد من الفاقد من المياه.
 
وفي الساق قالت ممثلة اليونيسف الدكتورة "ميريتشل ريلانيو"، لحظة التدشين، إن المنظمة الدولية تدعم تشغيل هذا المشروع "لإمداد ما يقرب من 400 ألف شخص في مدينة تعز بالمياه النقية عبر شبكة المياه العامة في أكثر الأحياء تضرراً في صالة والمظفر والقاهرة والتعزية. كما سيخدم المشروع أكثر من 100 شخص من المناطق المحيطة بالحقل التابعة لمحافظة إب وتشمل النازحين من مدينة تعز المقيمين في هذه المناطق".
 
وأشارت منظمة اليونيسف إلى أنها قامت "بإجراء صيانة للآبار وإعادة تأهيل الآبار ونظام إمدادات المياه في مدينة تعز، وتوفير مولدات الطاقة ومضخات المياه والمعدات التابعة لها بما فيها تركيب حاقنات الكلور لتعقيم مياه الآبار، كما تم توفير ورش صيانة متنقلة".
 
من ناحيته أكد الناطق الرسمي للمنظمة، "محمد الأسعدي"، أن اليونيسف "تعتبر دعم مشاريع المياه من أحد أهم التدخلات الوقائية في مواجهة وباء الكوليرا والإسهالات المائية الحادة حيث تعد المياه الملوثة أحد أهم أسباب تفشي الوباء".
 
 وتزداد مخاوف المواطنين مع تفشي وباء الكوليرا مؤخراً، حيث تقع تعز في المرتبة الخامسة من أكثر المحافظات تأثراً بوباء الكوليرا والإسهالات المائية الحادة. طبقا لمنظمة "اليونيسف" في اليمن.
 
وخلال العامين الماضين أنفقت "اليونيسف" أموالاً طائلة في سبيل توفير المياه الصالحة للشرب، وبشكل خاص في مدينة تعز.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات

شارك بكتابة تعليقك *