أوباما في خطاب الوداع.. يرفض العنصرية ويوصي بالمسلمين خيراً

مُسند للأنباء - متابعات   [ الاربعاء, 11 يناير, 2017 03:32:00 مساءً ]

ألقى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما خطاب الوداع أمام آلاف الأميركيين مساء الثلاثاء، في مدينة شيكاغو حيث ابتدأ رحلته السياسية، مشيرا إلى بداياته بالعمل مع مجموعات الكنيسة والعمال واتخذ العبرة من مشاهدته "قوة الإيمان والإنسان المكافح" مؤكداً أن التغير يحدث "فقط عندما ينخرط الناس العاديون في العمل، ويجتمعون للتغيير"، وبعد فترتين رئاسيتين قال أوباما "ما زلت أؤمن بذلك".
يشار إلى أن شعار أوباما عندما بدأ رحلته إلى البيت الأبيض في عام 2007 كانت بشأن التغيير، نعم نحن قادرون".

واستعرض الرئيس الأميركي سجل إنجازاته في محاربة "الإرهاب" منها اغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قائلاً إنه "لم تتمكن أي منظمة من مهاجمتنا في الأعوام الثمانية الماضية، ولن يستطيع أي شخص يهدد الولايات المتحدة أن يعيش بسلام"، معرباً عن امتنانه لقيادة القوات المسلحة الأميركية.

وقال في إشارة إلى ارتفاع حدة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة "أنا أرفض التمييز ضد المسلمين الأميركيين"، حيث وقف الجهور برمته مصفقاً له.
وأكد أوباما أنه "لا يمكن لنا أن ننسحب من هذه المعركة العالمية من أجل توسيع الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، بغض النظر عن الجهد المبذول"، موضحا أن القتال ضد "التحامل والتحيز" هو نفس القتال ضد الديكتاتورية.

وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة باتت أفضل مما كانت عليه من قبل، وأن الديمقراطية لا تتطلب التجانس والتطابق "بل الإحساس بالتضامن"، بين أفراد الشعب، وأنها "لن تنجح إلا إذا شعر الناس أن أمامهم فرصا اقتصادية".
وألمح أوباما إلى أن العنصرية لا تزال تشكل تهديدا للديمقراطية في الولايات المتحدة، "بينما أن العلاقة بين الأجناس المختلفة هي أفضل من أي وقت مضى، ولكننا لم نصل بعد للمكان الذي نريده".

وقال أوباما في خطابه الأخير إن التحدي الديمقراطي يعني "إما أن ننهض كلنا أو أن نسقط كلنا"، داعيا الأميركيين إلى الوحدة.
وتطرق أوباما في خطابه إلى التغير المناخي، مؤكدا أن إنكار هذه الحقيقة العلمية هو "خيانة للأجيال المقبلة".

وكرر أوباما تعهده بتسليم السلطة بشكل سلس قدر الإمكان، " مثلما تعهد لي جورج بوش".
ثم خاطب نائبه جوزيف بايدن قائلاً أن اختيار بايدن لمنصب نائب الرئيس كان "أول قرار لي كمرشح وأفضل قرار اتخذته"، حيث بدا بايدن متأثرا بلحظة الوداع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات

شارك بكتابة تعليقك *