“انترناشيونال بوليسي”: كيف يمكن أن تنتهي الحرب في اليمن..؟

جنود يمنيون "إرشيفية"
مُسند للأنباء - صنعاء   [ الأحد, 11 ديسمبر, 2016 08:46:00 مساءً ]

قال تقرير لموقع “انترناشيونال بوليسي دايجست” الأمريكي، إن مستشفيات اليمن تم قصفها، ويتم تجنيد الأطفال في القتال، كما تحولت المدارس إلى أنقاض، واليوم يوجد في اليمن أكثر من 21 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية، وأكثر من 3 ملايين شخص مشردين داخليا.
 
وأوضح تقرير الموقع الذي ترجمته وطن أن سبب هذه الأزمة أنه في يناير عام 2015 أطاح الحوثيون والرئيس السابق علي عبد الله صالح المدعومين من إيران بالرئيس الحالي عبد ربه منصور.
 
وفي مارس من العام نفسه بدأت قوات التحالف التي تقودها السعودية، حملة جوية ضد المتمردين بهدف استعادة الحكومة المعترف بها دوليا. كما تشارك الولايات المتحدة في العملية. بينما تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يحاول توسعة أراضيه في اليمن مستغلا الفوضى بالبلاد.
 
وأكد الموقع الأمريكي أنه يجب على الولايات المتحدة استخدام نفوذها لبناء مبادرة دبلوماسية، حيث ينبغي أن تبدأ في أخذ زمام المبادرة عبر مجموعة الاتصال حول اليمن في إطار الأمم المتحدة. لتضم المجموعة إيران واليمن وعمان والمملكة العربية السعودية وتركيا والاتحاد الأوروبي وروسيا. والهدف من ذلك هو تسهيل الحوار بين الحكومة اليمنية والحوثيين، على أن يكون التركيز المبدئي على الإغاثة الإنسانية تليها لجنة تحقيق مستقلة في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان، وفي نهاية المطاف، تظهر توصيات التسوية السياسية التي تضمن تدابير بناء السلام.
 
وأشار “انترناشيونال بوليسي” إلى أن الولايات المتحدة لديها نقاط قوة متعددة يمكن من خلالها جلب جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، لذا فإنه يمكن أن تنجح فيما فشل فيه المبعوث الخاص للأمم المتحدة. ومع إيران يتوجب على الولايات المتحدة تأخير رفع العقوبات كما هو متفق عليه في الاتفاق النووي، وأيضا عليها أن تخشى تهديد فيلق الحرس الثوري الذي تحدى السفن الأمريكية في الخليج العربي. كما أن شرعية الحكومة في اليمن تعتمد إلى حد كبير على الدعم السياسي والدبلوماسي الأمريكي. وأخيرا يمكن للولايات المتحدة أن تجعل الدعم العسكري مشروطا بقرار السعودية لإنهاء الضربات الجوية.
 
وذكر الموقع أنه ابتليت منطقة الشرق الأوسط لفترة كافية بالمواجهات بين إيران والمملكة العربية السعودية، لذا يجب جمع مجموعة الاتصال وأصحاب المصلحة المعنيين على طاولة واحدة لتمهيد الطريق لبنية أكثر ديمومة لمعالجة المخاوف الإقليمية. ولكي تنجح هذه الخطة يتطلب وقف الأعمال العدائية، خاصة وأن هدنات وقف إطلاق النار السابقة كانت تتم على المدى القصير وهشة للغاية. وفي الواقع، دون آفاق التسوية السياسية، لا ترى الأطراف المتحاربة أي حوافز لوقف القتال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات