صيحات محلية و دولية مُطالبة بالإفراج عن الصحفيين في سجون الحوثي (تقرير)

الصحفيون في سجون مليشيا الحوثي
مُسند للأنباء - وحدة التقارير   [ الخميس, 08 ديسمبر, 2016 01:40:00 صباحاً ]

 
تعالت الصيحات المنددة بالانتهاكات التي تقوم بها مليشيا الحوثي على المستوى المحلي والدولي تجاه المعتقلين السياسيين ولاسيما بعد تسريبات عن حالات تعذيب بالغة القسوة في سجون مليشيا الحوثي.
 
يأتي هذا التحرك في وقت تحدثت فيه أسرة الصحفي عبد الخالق عمران _الذي تحتجزه مليشيا الحوثي و13 صحفيا آخرين في سجن الامن السياسي_ عن تدهور حالته الصحية، بعد أن أصبح مشلولا جزئيا بسبب تعذيبه في سجون مليشيا الحوثي. 
 
وأطلق  ناشطون ومدونون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لمطالبة جماعة الحوثيين وقوات صالح الافراج عن الصحفي عبدالخالق عمران  وزملائه.
 
وعبّر الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين نهاية الاسبوع الماضي عن قلقهما الشديد إزاء تدهور صحة الصحفي عبد الخالق عمران الذي خطف مع ثمانية من زملائه من قبل جماعة الحوثيين في 9 حزيران- يونيو 2015
وغير بعيد أطلق المرصد الإعلامي اليمني نداء استغاثة لإنقاذ حياة الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي و صالح في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية.
 
كما نضم مركز "وعي للإعلام وحقوق الإنسان" أمس الأربعاء وقفة احتجاجية تضامنية للإفراج عن الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي.
 
ولا يزال عمران وزملائه الثمانية محتجزين في سجن الأمن السياسي "ويتعرضون للتعذيب المتكرر"، وفق ما جاء في بيان مشترك للاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين.
 
و منذ مطلع العام  2015 قتل أكثر من 20 صحفيا يمنيا في أخطر حالات انتهاك طالت حياة الصحفيين في اليمن، فيما لا يزال نحو 14 صحفيا حسب تقارير حقوقية محلية ودولية، رهن الاعتقال لدى مليشياالحوثي التي صنفتها منظمة "صحفيون بلا حدود" كثاني أكبر محتجز للصحفيين في العالم بين الجماعات غير الحكومية، بعد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

وتقول نقابة الصحفيين اليمنيين، إن الصحافة اليمنية تعيش انتكاسة لم تشهد لها مثيل من قبل على الصعيدين المهني والحقوق والحريات، منذ أن فرضت جماعة الحوثيين سيطرتها على صنعاء، في وقت توقفت عن الصدور أكثر من 100 صحيفة ما بين يومية وأسبوعية حكومية أو حزبية وأهلية في صنعاء، عدا صحيفة "اليمن اليوم" التابعة لنجل صالح وصحف يومية وأسبوعية تابعة لمليشيا الحوثيين

وسجلت نقابة الصحفيين اليمنيين مؤخرا أكثر من 100 حالة انتهاك لحقوق الصحفيين والمصورين تشمل 11 حالة تعذيب و 10 حالات شروع في القتل، و 24 حالة اختطاف واحتجاز و12 حالة اعتداء على الصحفيين والمكاتب الإعلامية والملكية الخاصة، و13 حالة تهديد وتحريض ضد الصحفيين، و 13 حالة حجب لمواقع الكترونية داخلية وخارجية، و7 حالات فصل وتوقيف عن العمل ومصادرة المعدات الصحفية والصحف.

إلى ذلك دعت منظمات حقوقية يمنية مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة بصنعاء  لزيارة معتقل سجن الأمن السياسي القريب من مكتب الأمم المتحدة في العاصمة،  وكشف حقيقة ما يتعرض له مئات السجناء من تعذيب واعتقال قسري دون محاكمة.
 
ورغم ذلك _فيما يبدو_  لم تجد كل تلك المناشدات والادانات آذاناً صاغية من قبل مليشيا الحوثي، التي مازالت ترى أن لها متسع من الوقت  لتمارس فيه انتهاكاتها الصارخة دون وازع يردع أو قانونٍ يمنع.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات