"مناهل ثابت".. ثروة قومية لليمن

الأحد, 08 يناير, 2017 05:00:00 مساءً


حين يأتي مصطلح الاقتصادية و الاستثمار العربي والدولي, وتتمعن في تفاصيله، تظهر لك صاحبة البصمة الذهبية الناجحة, في مختلف تخصصات الاقتصاد، الدكورة مناهل ثابت, إذ نجدها متربعة عالم البورصة بشهادة المجلة العالمية "وال ستريت جورنال" بأنها ملكة البورصة..
 
الاسواق المالية أو البورصة من أصعب التخصصات المالية, فالقائمون عليها تجدهم ذكوراً، أما الدكتورة مناهل ثابت هي المرأة اليمنية والعربية الوحيدة في عالم الاقتصاد والتي لديها "دكتواره" في الهندسة المالية..  تعرف البورصة بأنها بناء أو إعادة هيكلة للأنظمة الاقتصادية, كما تعرف أيضاً بأنها الهندسة المالي, وترتكز على التصميم وتطوير وتطبيق عمليات وأدوات مالية مستحدثة, تقدم حلولاً للمشكلات المالية والهدف من الهندسة المالية هو خفض التكاليف و زيادة العائد..
 
تخصص نادر, لكنه حيوي ومهم جداً وخصوصاً لدولة نامية كاليمن, إذ تحتاج لخبرة الدكتورة مناهل ثابت, التي تعد من أهم الاعبين في هذا المجال، من خلال الاستفادة من خبرتها العالية والكبيرة لتغيير خارطة الاقتصاد اليمني المهدر،  وتوظيفه في اتجاه استثماري فاعل, يعود بعامل ربحي كبير..
 
حين يوجد العقل الذكي المتخصص, الذي يعطي الحلول المختلفة لمشكلات ومعضلات مالية خانقة, يكون قادراً أيضاً على خلق أفكار إبداعية تنتهي الركود الاقتصادي وتخلصه من الأزمات المتراكمة، يبدأ المجال الاقتصادي يتنفس للخروج من عنق الزجاجة؛ لأنه قد بدا في ترتيب خطوات النجاح لبناء أساس اقتصادي للحاضر والمستقبل في الدولة, كما يساعد على الحفاظ على الثروات الإنتاجية والترشيد بتوزيع العائدات وفتح أسواق جديدة تساعد على زيادة الربح السنوي للدولة..
 
ولأن اليمن إحدى الدول النامية التي تعاني من كثرة القروض والمنح، وهي في المستقبل بحاجة ماسة لمن يضع لها الأساسيات والأعمدة المالية التي ستساعد على دفع عجلة التنمية, مع البحث عن جهات ودول مانحة, تساهم في تسيير الأعمال والمشاريع التنموية وفي نفس الوقت ضرورة الاحتياج لجدولة مختلف القروض من خلال وضع إستراتيجيات استثمارية متعددة تغطي تلك الديون..
 
ماذا لو استعانت الحكومة بالدكتورة مناهل:- على وفق المثل الشعبي "اعط الخبز لخبازه" تجد د. مناهل في ميدان الاقتصاد ستحقق في فترة زمينة تقريبية 10 سنوات مستقبلية سنجد ما يلي :-
- نجاح اقتصادي و استثماري مزدهر.
- لن يبقى لليمن حواجز مالية تعجيزية.
- انتهاء الركود الاقتصادي و بداية استثمارية مشتعلة.
- عجلة التنمية في أعلى مراتبها.
- تعدد وجهات الاستثمار في البلد.
- تحسن لافت للعائدات وزيادة في الدخل.
- استخدام أفضل للموارد الطبيعية وتشجيع طبقة متوسطي الدخل للاندماج في الاقتصاد.
- جذب الاستثمارات الأجنبية لليمن مع الحفاظ على السيادة في معادلة انفتاح اقتصادي محسوب.
- بناء رؤية اقتصادية متوسطة وبعيدة الأجل.
 
أي أن ملامح حياة جديدة ستعم على البلد، وخير شاهد على نجاح الدكتورة مناهل ثابت, هو دورها كعضو مجلس إدارة إعادة جدولة الديون في إحدى الشركات العالمية, والتى ساهمت في وضع خطط اعادة جدولة ديون دول إقليمية ونجاح بورصة دبي للذهب, التي دارت محافظ ضخمة فيها وأيضاً رئاستها لشركتها الاستشارية. وقد عملت العديد من الدراسات الاقتصادية لمئات من الشركات الخاصة وشبه الحكومية والحكومية, التى دخلت السوق الإماراتي والخليجي والاقليمي والعالمي .
 
اعتزازنا و فخرنا بالدكتورة مناهل اليمنية الأصل والمعتزة بوطنها هو أيضاً نجاح للوطن التي تنتمي إليه, و لن تبخل في تقديم أية خدمة يحتاجها الوطن، فسوف نجد أنفسنا نخطو نحو بناء وطن ناجح في الحاضر والمستقبل, يضمن لشعبه وللأجيال القادمة حياة كريمة ومستقبلاً أفضل..