حذاري التردد.. والتذبذب

الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2018 10:49:00 مساءً


إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لا سيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة) ممثلة بألوية العمالقة وحراس الجمهورية والمقاومة التهامية تثلج الصدر وتبث روح الأمل واليقين في نفوس أبناء وطننا الغالي الجريح التواق للحرية والكرامة والأمن والأمان  والعيش الكريم المسلوب من قوى الشر مليشيات الحكم الإمامي الكهنوتي السلالي, المدعوم من حكم الملالي الصفوي الإيراني الخبيث.
 
نقولها بصراحة الحذر.. الحذر, لأن يصدق علينا قول المثل العربي المشهور (ضاعت لحانا بين حانا ومانا), ويقال هذا المثل على من يسعى إلى إرضاء الآخرين أو أي طرف، متناسيا هدفه ومصلحته ومشروعة المنشود، وبهذا يخسر ما يصبو اليه سعيا منه لإرضاء الآخرين, ومن هنا نقول فلا يضيع هدفنا ومشروعنا الذي نسعى إليه بتحرير بلادنا من دنس الحكم الإمامي السلالي الكهنوتي المظلم, بالتردد والتذبذب, بين خداع ومراوغة, وكذب ميليشيات الدمار الكهنوتية في مطالبتها بالحوار، كيف نحاور من لا يؤمن بالحوار ولا يقبله فمن الْخِزْي والعار إضاعة الوقت وإهدار الطاقات والقدرات بهذه الحجج الكاذبة الواهية، فحوارهم بيزنطي عقيم عديم النفع كمن يريد العسل من الذباب, ولنا في الحوارات و"الجنيفات" السابقة خير دليل، يا أولي الألباب.
 
وبين تآمر مارتن غريفيت وزبانيته برضى أممي  لإطالة عمر الحرب بحجة حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية, وتخويف وترهيب من مجلس الأمن، والمستفيد من هذا كله مليشيات الظلام الحوثية الملالية, ولنا في تجربة (ابن عمر) خير برهان الذي أعطى للحوثيين الضوء الأخضر لإسقاط ودخول صنعاء، وما حدث ليس ببعيد.. يا ليت قومي يعقلون.
 
نقول لقيادات الشرعية والتحالف كفا تردداً وتذبذباً الشعب اليمني في الرمق الأخير من العيش والحياة.. كفى.
 
لا نريد أن نخسر الكثير.. علينا المحافظة على الروح القتالية المنقطعة النظير لدى أفراد القوات المسلحة الذين يسطرون أروع الانتصارات والبطولات في ميادين الشرف والكرامة والعز, لا نريد ان نقتل حلم وآمال أبنائنا في داخل وخارج الوطن التواقين بعودة اليمن إلى حاضنتها العربية يمن الأصالة والتاريخ منبع الحضارات, لينعم أبناؤها بالحرية والكرامة والأمن والاستقرار والعيش الكريم.
 
لم ولن تقبل اليمن بالحكم الإمامي السلالي الكهنوتي المظلم، ولن ترى على أرضها وصيا.. تحيا الجمهورية اليمنية.