عشية محاكمة "زبيريون"!

الأحد, 24 سبتمبر, 2017 11:15:00 صباحاً


صباح الغد سيقف " #قاضي_اللجان_الشعبية" المدعو عبده راجح ليحاكم الزبيري والنعمان من جديد!
  ستكتظ قاعات المحكمة في صنعاء بالمعتوهين وجوقة الكهنوت، سيتزاحم عكفة الطغاة على القفص الذي يقف خلفه ثلة من الابطال الجمهويون، وسيمنع المبردقون الامهات والمحامون من الاقتراب من القفص، ستقف حراسة مشددة ويفتعلون جلبة وضجيج حتى لا يتحدث الزبيريون الجدد، سيكتبون الاكاذيب وسيلتقطون الصور بهمجية وسيعيدون لوك التهم بوقاحة، لكن الحقيقة الساطعة أن غدا هو ما قبل الليلة الاخيرة في عهد الامامة الهمجية، هو التاريخ الذي يعيد انتاج الاحرار من جديد. بينما يتلو المدعو عبده راجح لائحة الاتهام السخيفة ستحضر هذه القائمة:  نصر محمد السلامي سعد حسن محمد النزيلي وليد قاسم قاسم الزين خالد داوود احمد النهاري معاذ احمد عبدالوهاب نعمان قابوس يوسف حيدر الشامي يونس سنان قائد الجرادي محمد عبده علي الرياشي محمد ابراهيم سليمان الاهدل رائد محمد حيدر الرميش يوسف محمد الحوري نبيل علي راشد العنسي عبدالله علي حسين المسوري صدام حسين الروحاني يوصف صالح علي البواب عبدالعزيز احمد محمد الحكمي عثمان عبده حزام النويرة صدام محمد محمد علي دحان محمد صالح احمد مياس حسام عبدالولي المعلمي محمد عبدالوهاب محمد الحداد همدان محمد محمد الصيفي عزام عبدالغني الضبيبي مفضل محمد ادهم الشرفي بشير مقبل محمد فرحان محمد يحيى محمد العكبري محمد عبدالله احمد الجوفي عبدالله محمد غالب نجم الدين مهدي محمد الذيب يوسف احمد ناصر الكميم رأفت امين الحميري محمد محسن مجمل ماجد صالح احمد عبدالله عبدالباسط الشامي محمد علي محمد الشيبري محمد حزام احمد اليمني
  احفظوهم جيدا، 36 بطلا ، هؤلاء هم الزبيريون الجدد، سيقفون في قفص المحكمة وتهمتهم أنهم "جمهوريون" سيقفون شامخين وسيرددون بصوت واحد كما فعل رفاقهم من قبل: رددي أيتها الدنيا نشيدي ردديه وأعيدي وأعيدي واذكري في فرحتي كل شهيدي وامنحيه حللا من ضوء عيدي..
  سيتخافتون منتشين: تلك الليلة وقف أبو الاحرار الزبيري كموقفنا هذا، كان الطاغية يظن أن لا يقدر عليه أحد، بينما كان الزبيري قد نسج قصيدته بشموخ واعتزاز، وبعد ليلتين ألقى الزبيري : يوم من الدهر لم تصنع أشعته ... شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا!
  هذه المحاكم الباطلة تاريخ، هي أوسمة نضال، نياشين حرية، حاكموهم كيفما شئتم ، اوثقوا الاغلال في اقدامهم، شددوا عليهم التعذيب، افعلوا ما بدا لكم، فنحن في سبتمبر المجيد، والابطال الذين تنصبون لهم المحاكم، حفظوا درس أبيهم محمد محمود، صحيح أن بعضهم لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره لكن حنجرته ستهتف بكل أنفة ومجد: إن القيود التي كانت على قدمي.. صارت سهاما من السجان تنتقم. إن الأنين الذي كنا نردده .. سرا غدا صيحة تصغي لها الامم.
  الليلة تشبه البارحة ، وحماقتكم طبقا لحماقة اجدادكم، أما نحن فالمجد يصنعنا جيل بعد جيل. كل عام وأنتم رواد الحرية أيها السبتمبريون! جمهورية مباركة.

*من صفحته على "الفيس بوك"