ولا كأن سعيدة ماتن

الثلاثاء, 06 يونيو, 2017 11:28:00 مساءً


مثل تهامي وقصته
 
يحكى أن رجلا كان متزوجاً من امرأة اسمها سعيدة وكان يحبها حباً شديداً وبعد سنين من العشرة ماتت سعيدة فغسلوها وكفنوها وصلوا عليها ودفنوها وكان زوجها يبكي عليها بكاءً شديداً.
 
كان زوجها  يحس بعد موتها أن الدنيا ضاقت به وان الحياة لا طعم لها بدون سعيدة وبعد انتهاء الدفن ذهب الزوج إلى السوق فرأى الناس تبيع وتشتري وتأكل وتشرب وتمزح وتضحك فجلس في طرف السوق ونظر اليهم بنظرة حزن وهز رأسه وقال (( ولا كأن سعيدة ماتن )).
 
فأصبح هذا المثل يضرب به عندما يكون الانسان لديه  امر مهم يخصه ولكن من هم حوله لا يهتمون بأمره ومشغولون عن امره بأمورهم وكأنه لا يخصهم فيقال (( ولا كأن سعيدة ماتن)).
 
حتى اللحظة ندخل الشهر التاسع بدون رواتب ولا أحد يلقي لذلك بالا ولا يسعنا الا أن نردد المثل التهامي
 
ولا كأن سعيدة ماتن